جدول المباريات

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

مع ابن اختي

أسمي أمينة, عمري 35 سنة, اليوم راح أشارككم قصتي, هي قصة غريبة شوي,
زوجي رجل في الخمسين من عمره, وعشت حياتي معاه حياة كويسة وحلوة لأنه
إنسان رائع بمعنى الكلمة, ولكن تقدمه في السن جعل حياتنا الجنسية محدودة
نوعاً ما, فكلما تعدت السنين وجدت نفسي أجوع أكثر للجنس وزوجي كلما كبر
في السن بدأت شهوته تقل, فلم يعد ذلك الفارس الذي كان عليه من قبل
لم أخن زوجي في حياتي, ولم تروادني حتى تلك الفترة حتى حدث شيئان غيرا
ذلك, الأول منهما هو إشتراكي معكم بهذا القروب وقراءتي للقصص بين
المحارم, وهي تثيرني بطريقة غريبة. أما الشيء الثاني هو فضولي, أنا
إنسانة فضولية بطبعي, وحدثت مشاكل بين إبن أختي وزوجته قبل فترة جعلتني
أحاول فهم أسبابها, ولما إستخبرت عن السبب لقيته سبب غريب, وسبب أثار
فضولي لحد كبير, السبب كان أنه زوجته الجديدة تتشكى من حجم زبه, عجيب
السبب أنا داريه بس هالشيء أثار فيني فضول غريب, وشو هالزب أللي يخلي
البنت تنحاش منه؟ فكرت في نفسي يمكن هالزب هذا يقدر يشبع رغباتي وشبقي
المتزايد للجنس, مع الوقت كنت أحاول أني ما أفكر في هالشي, بس برضه مع
الوقت بديت أكتشف أني أتشوق لمعرفة اكثر, كان يزورنا ولد أختي, وهو رجل
في الثلاثين من عمره, وكنت اكتشف نفسي أحاول أشوف هالزب من ورا البنطلون
أو الثوب لما يجي يزورنا, لقيت نفسي لما أكون نايمة تحت زوجي أغمض عيوني
وأتخيل ولد أختي, أتخيل أنه هو أللي ماسكني من طيزي وجالس يدخله فيني,
أتخيل أن أحساس زب زوجي وهو يغوص فيني ويطلع كيف بيكون مقارنة مع زب ولد
أختي أللي على قولة زوجته كان "وحش", وكلما فكرت بهالموضوع كلما زادت
محنتي, بديت أكتشف أني أشب نار وانا مع زوجي لما أفكر بهالشي
مع الوقت بديت أخطط, كيف أقدر أغريه؟ كيف أقدر أعطيه الشيء أللي أعرف
أنه فاقده من زوجته, وبنفس الوقت آخذ الشي أللي أنا محتاجته, أكون له
المهره أللي تحتاج فارس فنان يركبها, ما قدرت أستحمل, قلت في نفسي لازم
أحاول, جلست يمكن أسبوعين أفكر في الموضوع ولما قالي زوجي أنه يبي يسافر
الويك أند للرياض في رحلة عمل قلت أبغتنم الفرصة, كلمتعذر, كلمته يوم
الأثنين وقلتله أبيك تتغدى معاي يوم الخميس أنا وأنت ولد أختي بدري في
الأسبوع عشان ما يكون عنده لأنه في موضوع مهم أبي أتكلم معاك فيه, حاول
هو أنه يتهرب بس أنا لزمت عليه قلتله لازم تجي, ولا تخاف مو شي رسمي بس
أنا وأنت لأنه زوجي مسافر الويكأند والموضوع أصلاً أبيه يكون بس بيني
وبينك, وافق بعد إلحاح, وصارت الفرصة قدامي
تخيلو لمدة ثلاث أيام وأنا بس أتخيل الموقف, وأخطط كيف راح أغريه وأيش
راح أقوله, سافر زوجي يوم الأربعاء العصر وبديت أنا أتجهز, لقيت نفسي زي
الطفلة, تفكيري كيف أحصل أللي أبغاه, بديت أقول في نفسي يمكن ما يجي,
أتذكر كلمته على الجوال يوم الأربعاء بالليل اتأكد أنه بيجي, لما بدا
يشكك بجيته لي أتذكر دلعت صوتي شوي وكلمته بطريقه مغريه: قلت له: "لازم
تجي أنا محضرة لك مفاجئة", وافق أنه يجي, أتذكر لما قفلت الخط معاه بديت
أفكر في نفسي أقول هو فهم مني شي؟ الكلمة لما دلعت صوتي بالتلفون ليش
غير رايه بسرعه؟ نمت هذيك الليلة وكل هالأفكار تدور في راسي
في يوم الوعد, يوم الخميس, صحيت بدري أجهز الغداء, كنت أعرف بالضبط هو
أيش يحب ياكل, ولقيت نفسي أحط كل جهدي بالأكل, طبخت طبخته أللي هو يحبها
وجهزت البيت والغداء, الساعه 12 ساعتين قبل الموعد طلعت غرفتي أختار
اللبس أللي بلبسه, هذا وسيع, هذا قديم, لا أبي شي يبرز ملامحي, أبي شي
يبرز خصري وطيزي, أبي أغريه بس بنفس الوقت ما ألبس لبس فاصخ مره أخترت
جينز وبولزه بيضا, الجنز ضيق شوي والبلوزه تبرزله صدري
دخلت الحمام وأخذت دش, أتذكر وأنا تحت الدش كنت أغسل كسي بالمويه وأسأل
نفسي, في أحد غيرك بيلمس هالكس اليوم؟
جت الساعه 2 بالظهر, ساعة الصفر, وبعد تأخير خمس دقايق رن جرس الباب,
رديت عليه وكان ولد أختي, ضغطت الزر عشان يدخل وقلتله بالأنتركوم يتأكد
أنه الباب مقفول بعد ما يدخل
فمديت يدي أسوي نفسدخل من باب المجلس وأستقبلته بحراره, مافي أحد غيرنا
قلت أغتنم الفرصة وقربت منه أسوي نفسي أبوسه ورصيت جسمي وصدري من قدام
عليه, قمت وبسته جنب شفايفه, مو على شفايفه بس جنبهم, كنت حاجه حمره بس
مو النوع أللي مره لونه أحمر, أتذكر كنت متكشخه وحاطه عطر ومكياج وما
مخليه شي, لما وخرت عنه شفت طبعة حمرة شفايفي جنب شفايفه قمت مديت يدي
أمسح الحمره عن وجهه أشوف ردة فعله, قالي بيروح يغسل وهو رايح للحمام
لما عطاني ظهره شفته يعدل بالبنطلون حقه من قدام, فكرت في نفسي معقول
أثرته بهالحركه؟ بدت خيالاتي تدور في راسي, مريت من عند الحمام قلتله
لخلصت تعال غرفة الأكل عشان أحطلك الغداء
بديت أحط الغداء على الطاوله, وبعد ما حطيت السلطات دخل وجلس, قالي أيش
محضرة لي اليوم, قلتله أكلتك أللي تحبها جبت الباقي وجلسنا ناكل, سألني
قالي وش الموضوع أللي قلتي مهم ولازم بيني وبينك, قمت ألمحله عن موضوع
زوجته, وبديت أسأله عن حياتهم وأيش سبب المشاكل, لعبت دور المهتمه أللي
تبي تصلح بينهم, قام يفضفضلي وقالي كم حاجه في حياته مضايقته, لما خلص
الأكل شفت نفسيته شوي بدت تتعب قلتله تعال الصاله نشرب شوية شاي ونكمل
كلامنا,
جلسنا في الصاله بعد ما جبت الشاي وكان جالس هو فوق وأنا جيت وحطيت
الشاي على الطاوله, قال نجلس في الأرض؟ قلتله لا لا دقيقه بس أصبه, عطيته
ظهري ودرت حول نفسي قلتله ملاحظ فيني شي جديد؟, كنت ابيه يطالع في جسمي,
كنت أبي أتأكد أنه يطالع في جسمي, أبي أغريه, قلت له أني مسويه رجيم
هالأسبوعين بس زوجي يقول أني ما نحفت كثير أنت ملاحظ شي؟
قال: "إلا ملاحظك نحفتي شوي مع الخصر", يوم دريت أنه يطالع خصري أخذت نص
لفه ووريته جسمي من ورا, وألتفت عليه وشفته يبتسم, رجعت على الأرض جنب
الطاوله وتعنيت أني أرفع طيزي بالهوا عشان يشوفني وأنا أصبله الشاي, لما
صبيت الشاي مديت يدي وفيها الشاي ألين حضنه وأنا متقصده يدي تكون قريبة
من زبه, أخذ الشاي من يدي وسحبت يدي بشويش بس بنفس الوقت خليت أصابعي
يحكون على زبه, أسوي نفسي أنه أللي صار صار بالغلط.
ناظرني ولد أختي نظره غريبه شوي بس كمل كلامه معاي عادي, جلست أفكر في
نفسي "معقوله ما أثرته؟"
يوم شربنا الشاي وخلصنا قمت أشيل الشاي من على الطاوله, بسرعه قام هو
على غير العاده وأنا في بداية شيلة الشاي وقال "لا لا لا يا عمه أنا أشيل
الشاي", وما حسيت إلا وولد أختي لصق جسمه بجسمي من ورا يعمل حاله يبي
ياخذ الشاي مني, وأللي أكثر من كذا حسيت بزبه, وأنا أعرف الفرق من زوجي
بين الزب أللي نايم وما في باله شي, وبين الزب أللي نص قايم وفي باله
أشياء, أنا ما تحركت, وهو ما تحرك, هي يمكن خمس ثواني بس فيهالخمس ثواني
حسيت أنه أثنينا فهمنا من بعض أننا عاجبنا الوضع
..........................
راح هو وأبتعد شوي عني وقمت أنا ورجعت مكوتي شوي ألين ما لامست خصره مره
ثانية, وفي المره هاذي كنت أبيه يفهم أني أبيه, قمت حركت مكوتي يمين
يسار شوي على زبه, وبنفس الوقت كنت أسوي نفس أرجع أنزل الشاي على
الطاوله, كان الموقف مثير, ولد أختي واقف وخصره من قدام على مكوتي, وأنا
بنفس الوقت واقفه على أرجولي ومكوتي في خصره ويديني على الطاوله وجسمي
مايل لقدام شوي, قلت بصوت عالي شوي, :"آآآه" , لما سويت كذا لصق نفسه في
مكوتي أكثر ولف أيدينه حول بطني ولم ظهري على صدره,
قام يقدم زبه على قدام وعلى ورا يصدم فيها مكوتي, وجا وحط شفايفه جنب
أذني وهمسلي: "لو تدرين يوم كان عمري 14 سنة كنت أتخيلك لما أحتلم؟ أنا
من سنين كانت أمنيتي نسوي كذا مع بعض".........
أخيراً زالت الأقنعه, وبان أنه كان يبيني قد ما كنت أنا أبيه,
دخل أيدينه من تحت البلوزه حقتي على بطني وبدا يمسح على بطني بأيدينه,
وحسيت أنه كلما لصق فيني من ورا يرص على بطني بقوه,
قال: "أنا من أول ما جيت ملاحظك تبين هالشي بس قلت أشوف وش آخرتها معاك"
لفيت نفسي عشان أصير مواجهه لوجهه ونزلت على ركبي وأنا أطالع في عيونه
وأتبسم, لما صرت على الأرض وفي وجهي خصره مديت أيديني وبديت أفتحله
البنطلون, طالعته في عيونه وأنا أتحسس جوا البنطلون, لمه لامست أيديني
زبه عرفت ليش يقولون عن زبه "الوحش", طلعته بشويــــش من البنطلون وبديت
أجلخله أبيه يقوم, يوم شفته بدا ينتصب صح جبته عند طرف فمي ومديت لساني
ألحس طرف زبه عنه الفتحه, غمض عيونه هو وبدا يلعب بشعري, قلت لازم أتفنن
مع هالزب, يا مكبره بالمقارنه مع زب زوجي بصراحه كان حجمه كبير, أتذكر
لفيت يدي اليمنى عليه, وبعدها يدي اليسرى ولسه باقي منه الراس طالع,,
لفيت شفايفي حول الراس وبنفس الوقت خليت لساني يدور حول الراس أللي صار
جوا فمي, طلعته من فمي وبديت أمسح على أسفل زبه بلساني ألين ما وصلت
لخصاياه, بديت أحاول أدخل الزب هذا في فمي بس ما قدرت, كنت بس أوصل النص
ومع هذا أحس بطرف راس زبه يضربني في حنجرتي, سحبته من أيدينه ونزلته على
الأرض ونومته على ظهره وجيت فوقه, ما أنسى طعم زبه, دااااافي في فمي, وما
أنسى كيف كنت أتفرج عليه وهو يلمع من لعابي بالنور حق الصاله, شلت بقية
البنطلون من على أرجوله وبنفس الوقت شلت بلوزتي وستيانتي, طالعته في
عيونه وأنا ألعب بصدري وقلتله "حلو صدري؟" , هز راسه ولد أخوي
بالموافقه, نزلت صدري على بطنه وخليت حلماتي يحكون على بطنه وأنا أمص
زبه, كانت بطنه مشدوده, وكلما مصيت مصه كان يشد عضلات بطنه وأنا أحك
حلمات صدري على بطنه, قمت عنه ونزلت الجينز حقي والسروال, حاول يقوم ولد
أخوي بس رجعت فوقه وما خليته, وأنا أضحك قلتله "لا خليك زي ما أنت" ركبته
زي الفرس, ومديت أيديني للزبه ومسكت زبه وقمت أحك طرف هالزب الكبير
ببظري وفتحة كسي, مررت راس الزب على الفتحه وقمت ألف فيه حول شفايف
الفتحه, كان ولد أختي يرفع خصره يبي يدخله وأنا ألعب معاه أمنعه, بعد
حوالي دقيقتين من اللعب حسيت الدنيا بتوقف إذا ما دخلت هالزب في كسي,
قلتله "شوي شوي خليني أنا أنزل تراني مو متعوده على زب بهالحجم", شكله
فرح من هالكلمه لأنه أبتسم إبتسامة فخر, دخلت الراس وبديت أنزل عليه شوي
شوي, لما وصل للنص حسيت أني ما أقدر أستوعب أكثر, بديت أشد عضلات كسي
وأرخيها, أشدها وأرخيها, لما حسيت أنه مهبلي بدا يستوعب بديت أنزل أكثر,
وكلما حسيت أني ما أقدر أنزل أكثر أرفع نفسي وأنزل وأرفع نفسي وأنزل,
احساس حلو, حسيت بدغدغه من زبه وهو يلامس أماكن ما قد لمسها زب قبله,
أماكن عميقه فيني ما قد وصلها زوجي, بديت أتعب وأنا أحاول أأقلم مهبلي
لهالزاير الجديد العملاق, نزلت نفسي على صدره وهمستله في أذنه "لمني على
صدرك تعبت وأنا أحاول", لف أيدينه حولي وبدا يرفع في خصره وينزله, يرفعه
وينزله وهو يدخل زبه في أعماق كسي ويطلعه, كان لما يدخل زبه أحس بعضلات
كسي تلف حول هالزائر الجديد تتحسسه بإنقباضات غريبة ما أتذكرها إلا أول
أيامي مع زوجي,
قلبني وصار فوقي, ولف أيدينه حول ظهري وضمني على صدره بأقوى ما عنده,
بعد ما ضمني بكل قوته بدا يدخل ويطلع زبه بقوه أكثر, صرت بدنيا ثانيه,
كنت أغمض عيوني وأتمحن في صوتي, وكل ما تأوهت أو تمحنت في صوتي كان يزيد
في سرعة النيك. بديت أدوخ أنا من قوة نيكه لي والإحساس اللذيذ أللي عمري
ما حسيت مثله في حياتي, لما فتحت عيوني وتحسست بالوضع حسيت بخصاياه تضرب
في طيزي وهو يدخله فيني ويطلعه بأقوى ما عنده, حسيت أني زي اللعبه
بأيدينه, كأني مهما حاولت ما أقدر أقاوم لأنه بصراحه أنسان قوي وعضلاتي كل
ما شديتها كان يشد عضلات جسمه كلها معاي ويهزم أي مقاومة مني,
كان يهمسلي بأذني وهو ينيكني "تحبين كذا؟", "أسرع ؟", "أقوى؟", كان يعضض
بشويش على حلمة أذني ورقبتي وحسيت نفسي أسبح ببحر جديد أسمه بحر نيكة
ولد أختي, خلاني أرتعش ثلاث مرات وهو ينيك فيني, كلها ورا بعض ومتتالية
عمري كله كنت أعتبر نفسي محظوظة لو أرتعشت مره وحده وأنا مع زوجي, بس زب
ولد أخوي غير, وطريقة نيكه لي هيجتني لحد الجنون, فجأة أنتفض جسمه وقبل
أقدر أخليه يطلع زبه نزل مويته داخل مهبلي, حسيت بدفا موتيه داخل جسمي,
حسيت بعضلات جسمه كلها مشدوده وهو ما سك أيديني مثبتني بالأرض, حسيت
أخيـــــــــــــراً...........بلذة زب ولد أختي......
الجزء الثاني
بعد ما خلصنا وتنفس الصعداء من هول نيكة ولد أختي, أخذ شوي وقام عني
وشكله خايف, قام يلبس بسرعه ويعتذرلي على أللي صار وكيف أنه نسى نفسه
ونسى مع مين كان, قلتله "وشفيك؟ وين رايح مستعجل؟
لبس بنطلونه وجلس على الكنبه وجلس يطالع فيني, قال "أتمنى هالشي يبقى سر
بينا
قلتله: "أكيد بيبقى سر أنا ما أبي أحد يدري عن أللي صار
حسيت أنه بدا يتعذر في كلامه على أللي صار يوم بدا يقولي: "أنتي منتي
دارية كيف غياب زوجتي عني كان, وكيف أشتقت لدفا أنثوي بعد غيابها, وما
قدرت أمسك نفسي يوم شفتك تتدلعين قلت فرصه لا تعوض, وأرجو أنك تسامحين يا
خاله ولا تزعلي من أللي صار", على هالكلمة جيت وجلست قدام على ركبي
ومسكته من أيدينه
قلتله:"لا يا حبيبي الموضوع ترى من ناحية زواجك مو تقصير منك, أما من
ناحيتي أنا بكتم السر, خليني أقولك شي, موضوع زوجتك غريب, هي تشتكي من
حجم زبك وتقول أنها ما تقدر تستحمله, وبيني وبينك ومن احساس إمراءة
أقولها لك ترا هالشي بيتمنونه بنات كثير, وأنت فيك هالشيء أللي من أول
ما سمعته وشوفني وأنا خالتك تمنيت أني أذوقه, وترى الحال من بعضه, أنا
زوجي ما يشبع رغباتي لأن حجم زبه مو مثل حجمك, وبعد ما دقتك ما أدري كيف
راح أقدر أرجعله, أثنينا محتاجين بعض لو نتفق نكتم السر", لما قلت كذا
حسيت أنه أرتاح, وقام يشتكيلي عن زوجته, بدا يقولي كيف كان يتمنى ينام
معاها وهي تتهرب منه, وكيف حس أنه محروم من أبسط حقوقه كزوج معاها, وكيف
كان يستمني وهو في الحمام لما يفكر فيها ويفكر بالأشياء أللي يتمنى
يسويها معاها بس هي ما ترضى أو تتهرب منه, قالي أنه حس أنه فيه شيء غلط
هو يسويه, قالي كيف حاول أنه يرضيها بشتى الطرق, وقالي كيف أنجرح لما
قررت تتركه, وكيف أنجرح كيانه كرجل لما حس أنه في شي غلط بينه وبين
زوجته وهو مو قادر يحل هالمشكله أللي هو مو عارف حتى سببها, مسحت على
راسه وضميته وقلتله
"لا تنسى مهما كان أنا خالتك أللي أكبر منك ولك مني كل الحنان لو تبي
حنان, بس بشرط ما ترحمني من هاللذة أللي حسيتها منك اليوم" , وتم الإتفاق
جلسنا نسولف ما يقارب النصف ساعة, وبديت أحن على ولد أخوي الصغير, وعلى
رغباته الجنسية أللي بدا يحكيلي عنها, وكيف كان يتمنى ينيك زوجته في
طيزها, والأوضاع أللي كان يحلم يسويها معاها, قلت في نفسي زي ما حقق
أحلامي اليوم لازم أحقق أحلامه, وبنفس الوقت راح أحقق أمنية ثانية لي,
أمنية أني أذوق زبه في كل تجويف من جسمي, أحس بزبه الطويل يغوص فيني
ويهز كياني من فوق للتحت, وكيف كانت طريقته في النيك أللي يفرض فيها
نفسه بقوته وعضلاته كانت تذوبني وتخليني زي اللعبه بأيدينه
رفعت نفسي عند إذنه وعضيت حلمة إذنه وهمستله " أنت فارس بس يبيلك المهره
أللي تقدر تعطيك حقك كفارس, أصيرلك المهره أنا, بس أشترط عليك تكتم
السر, وتخليني أهنيك زي ما تهنيني موافق؟
هز راسه بالموافقة
همستله في أذنه :" ترا مو بس أنت أللي عندك أماني جنسية حتى أنا عندي
أماني جنسية
همسلي بإذني: "ووشهي أمنيتك؟", على طول عضيت طرف حلمة إذنه بشويش
وهمستله بأرق وصوت وبكل نعومه ودلع
"نيكني بطيزي"
ومسكته من أيدينه وقومته وسحبته على غرفة نومي, تعبت من أرضية الصالة
وكنت أبي آخذ راحتي على فراشي, تخيلو طول الطريق كنت ماشية قدامه وماسكه
أيده اليمنى بأيدي اليمنى وأيديه ليسرى بأيدي اليسر ومعطيته ظهري, وكنت
ما لابسه شي وأحس فيه ما لابس إلا البنطلون, وكان زبه من زرا البنطلون كل
خطوتين أو ثلاث يدف مكوتي بزبه, وصلنا غرفة النوم ونومته على فراشي, نزلت
فوقه ومنزلت البنطلون حقه وأنا أطالعه في عينه, مسكت المارد حقه في
يديني وقمت ألعب فيه يمين يسار أبيه يصحى شوي, لما صحصح زبه حطيته بفمي
وأنا أطالعه بعيونه, قمت أرضع في زبه زي البيبي, بدا راسي يطلع وينزل
وأسمع ولد أختي يتأوه من شدة المتعه, حاولت بقدر المستطاع كل أنواع
التفنن بالمص, من رضع الراس ولعب باللسان على الراس ولحس الزب من أوله
لأخره بطرف لساني, حتى دخلت راسه في فمي والنزول برفق ثم الطلوع والنزول,
بسرعه برأسي وهو بفمي, لماأيقنت أنه زبه صار على أشد أنتصابه طلعته من
فمي, وجلست أتفرج عليه وهو يلمع بالنور من لعابي عليه, طالعته وقلتله
ماني مصدقه هالحجم , أبتسم وضحك وجيت أنا فوقه ونزلت أبوس في رقبته
وصدره, رفعت شفايفي لشفايفه وبديت أمص شفته التحتيه, بعدها حطيت شفايفي
على شفايفه وخليت لساني يتراقص مع لسانه, مره يتعانقون جوا فمي ومرة جوه
فمه, مصيت طرف لسانه ونزلت بنفس الوقت مكوتي على زبه, خليت زبه يحك
بمكوتي ثم رفعت راسي وجلست أتأوه بصوت دلوع, قالي "منتي بسيطه يا خاله
تعرفين للرجل
قلتله "حظي التعيس ما لقيت الرجل إلا اليوم, وينك طول حياتي بس, همستله
بأذنه "ثانية وراجعتلك بجيب شي
كنت داريه أنه لازم نوع من الترطيب على مكان الشرج عشان تتساهل عملية
الدخول وأتحاشى الألم أللي أتذذكر حسيت فيه أول مره ناكني أحد من طيزي
قمت عن الفراش وتوجهت لطاولة التسريحة وجبت كريمة البشره, حطيت يدي
بالكريمه وأنا واقفه قدامه بديت أمسح فيه حول فتحة شرجي, رجعتله وبديت
أحطله الكريم بيدي على زبه, قلتله " خليني أنا أتحكم بالدخول الين ما
أتعود على هالوحش
قالي "زي ما تبين يا خاله
مسكت زبه بيدي اليمنى وأستندت على صدره بيدي اليسرى بديت أمسح فيه على
فتحة دبري وأدخله شوي وأطلعه, ما أقولكم أول مره يدخل في مكوتي زب,
وبصراحه كانت البداية سهله بس كنت شايله هم أني أدخله كله, كنت في كل
مره أدخله اكثر أتمحن في صوتي وأتأوه ,جننت ولد أخوي هالحركه وشفت على
تعابير وجهه, قلتله "تتحدى أمص زبك بطيزي؟
قال"كيف؟
وبدون تفاهم كنت أنزل ألى نصف زبه داخل طيزي, ثم أشد عضلات شرجي وأنا
أرفع نفسي عن زبه, ولما أوصل الراس أرخي عضلات شرجي وأنزل عليه مره ثانية
ويدخل أكثر, ومن ثم أشد عضلات شرجي وأرفع نفسي بهدوء من على زبه ثم أرخي
العضلات وأنزل أكثر, بس مهما حاولت ما قدرت أدخل أكثر من ثلاث أرباع
هالزب, نزلت أيديني على صدره وصرت أرفع طيزي وأنزلها فوقه,
اااااااااااااااااااااااااه يهالإحساس ما أقدر أوصفه لكم
نزلت على صدره لما حسيت بالتعب وقلتله بصوت دلوع "أنت نيكني تعبت وأنا
فوقك
وكأنه كان ينتظر هالكلمة رفع نفسه ونومني على بطني, ثم مسكني من خصري
وقالي أرفعي طيزك فوق, رفعت طيزي بالهوا وصدري على الفراش وركبي ملامسه
للصدري, ما حسيت بولد أخوي وألتفت لقيته عند التسريحه يحط شوية كريم على
زبه, بعدها جاني وحط نفسه ورا طيزي وهو واقف على ركبتيه, مسح بطرف راس
زبه شوي على طرف شرجي وأنا ماني مستحمله أرجع طيزي على ورا أبيه يدخله
مسكني من أردافي, (طيزي) وبدا يدخل زبه, شاف أنه عضلات شري لا إرادياً
تنقبض قدام هالزائر الكبير والجديد ومد أيدينه تحت بطني وكان يرص على
بطني كل ما شدت عضلات شرجي, أكتشفت أنه لما يضغط على بطني من فوق ترتخي
العضلات, وكلما أرتخت العضلات دخله أكثر وطلعه, لما وصل ثلاث أرباعه حسيت
أنه ماعاد فيني أستحمل يدخله أكثر, كنت أقله بس بس خلاص ما أقدر ما
أقدر,وكنت أحاول هالمره أروح قدام عشان أتحاشى هالزب يدخل أكثر فيني,
لما سويت كذا هو غير وضعيته وتقدم بركبه ألين ما طالتعت قدامي وشفت نفسي
وصلت لطرف الفراش, مافي مفر, مافي مكان أروحله, بدا يدخل ويطلعه أسرع من
أول, وكنت أتأوه وأتمحن بصوتي بطريقة لا إرادية, حسيت بلذه شبتني نار من
فوق لتحت, نزل فوقي وعضني بين كتوفي بأسنانه عضه خفيفة وبدا يدخله أكثر,
وكل ما حس أني أحاول أبتعد عنه كان يعضني عضة أقوى, صرت أتحاشى ألم العض
وأرغمني أستبدل ألم العض بالألم الذيذ أللي أحسه لما يدخله ويطلعه ويدخله
أكثر من ما كان عليه أكثر,
نومني على ظهري وجاي فوقي ورفع أرجولي فوق كتوفه, نزل علي بثقله وبقوة
عضلاته وحسيت أني ما أقدر أفر منه, ما أقدر أنحاش, مالي إلا أرضخ للأمر
الواقع, وهالأحساس هيجني, إحساس أني ضعيفة وتحت رحمة هالوحش أللي ممكن
يثيرني وممكن يعورني, ما عاد صار ولد أخوي, صار المتحكم فيني, دخله جوا
طيزي مره ثانية, بس لما صار بهالوضعيه صار يدخله ويطله أسرع وأقوى من
أول, بالعربي, بدا ينيكني نيك ما عمري ذقت مثله بحياتي, جنني, كنت أحس
بصدري يطلع وينزل مع كل مره يدخل فيها زبه, أتذكر طالعت صدري وشفته يرقص
ويهتز زي الجلي بعد فترة حسيت أنها اللانهاية حسيت فيه يدخل زبه كله
ويخليه داخل, وزبه داخل طيزي يرفعني بجسمه لفوق ثم يرجع يدخله بقوه ,
يوقف شوي ويطلعه للنص ويدخله ويطلعه للنص ويطخله بسرعه وبعدين يدخله كله
ويخليه داخل
هيجني, ذبحني, عمري ماحد سوا فيني كذا, عمري ما بغيت هالإحساس يوقف, فجأة
تحمس وشد عضلاته كلها وهو فوقي وبدا يدخله ويطلعه بأقوى ما عنده, حسيت
جسمي تكسر تحته وبيني وبينكم كنت أتشوق يخلص كنت أبي أرتاح أبي آخذ نفس
من هالهجوم الكاسح أللي أنا كنت فيه, دخله كله داخل طيزي وأرتعش شوي,
ومن ثم حسيت بدفا أنتشار مويته داخل طيزي وأرتحت لما طلع نفس عميق ونزل
فوق صدري
يا ناس وش أسوي بهالزب, يا ناس أدمنت هالزب, يا ناس وش بيخليني أرجع لأي
زب من بعد زبه,
ضميته على صدري وجلسنا مع بعض بالفراش ما يقارب الربع ساعه نلعب ونمزح
ونرتاح من المجهود المبذول

مضرب عن الزواج ...

مضرب عن الزواج ...

ترك لنا والدي منزلا من عدة طوابق.. الطابق الأول تقطن به والدتي وأختي المطلقة الشابة وأنا المضرب عن الزواج.. بينما الطابق الذي يعلونا لأخي الأكبر المتزوج ولم ينجب .. سافر أخي للخارج للعمل وليرفع من مستوى .. وترك زوجته الشابة لتعيش معنا حتى عودته من الخارج ...

وسبب إضرابي عن الزواج أنني أؤمن بأن الزواج وإنجاب الأطفال يمثل عائقاً كبيراً أمام ما أأمل تحقيقه من نجاح في العمل والحياة عموماً ، باختصار أقول أنا ضد الزواج، نعم أنا ضده ولم أكن يوما من أنصاره.. منذ سنوات طويلة أسأل نفسي لماذا يتزوج الناس ويأسرون أنفسهم مع أشخاص يبغضونهم أو ينغصون عليهم العيش ويتحملون بسببهم أعباء فوق طاقتهم خاصة مع وجود أطفال...

حتى لو سبق الزواج قصة حب أو كان بدون حب فالنتيجة واحدة. ندم ومعاناة! هل في الزواج كرامة للمرأة والرجل أم انتهاك لحريتهما ؟ أعتقد أنه العبودية بعينها وبشكل خاص للمرأة العربية التي لابد لها يوما ما من التوصل إلى نتيجة مفادها أن الزواج ما هو إلا امتداد لسنوات لانهاية لها من الخدمة المجانية مقابل قناعة اجتماعية مغرقة في النفاق بأنها سعيدة فالمفترض أن الزواج ، وهو مبتور في معظم الحالات، ضمانة أكيدة لسعادتها...

أعتقد أن للزواج مدة صلاحية يفسد بعدها حيث لا تنفع معه كل الوصفات والأدوية العلاجية لذلك لابد من إيجاد طريقة تضمن سعادة الأفراد بعيدا عن هذا الوهم الذي يقتل أصحابه بإرادتهم الكاملة.. لقد وجدت الوصف المناسب للزواج: انه موضة قديمة!...
وها هو ثمرة الزواج أخت مطلقة وهي في عز شبابها في عمر الرابعة والعشرين لم يستمر زواجها سوى عامين ولم يتحمل زوجها علاج عقرها , وزوجة أخ في عمر الخامسة والعشرين أجبرها أخي على إستخدام وسيلة لعدم الحمل حتي يرفع من دخله وبعدها يفكر في الحمل و تركها أخي وسافر رغم إلحاحها عليه في أن يأخذها معه ولكن للأسف الظروف لا تسمح بذلك ووعدها أنه بمجرد إستقراره بالعمل بالخارج سيفكر في ذلك ..و العجيب أنه لم يراعي حاجتها كزوجة شابة للجنس ..و من أجل أن يحافظ عليها لم يسمح لها بأن تعيش عند أهلها وإنما مع حماتها لرعايتها في غيابه وللمحافظة عليها من أقاربها لغيرته الشديدة عليها!!!
والغريب أنه مر عليه أكثر من سنة لم يستقر في عمله و بالتالي لم يستطع أن يأخذ أجازة للزيارة..

بيتنا بيت يحترق من لوعة الجوع الجنسي..
فها أنا ذا ..شاب شهواني يعشق الجنس بكل أشكاله ويمارسه بشبق ..سواء مع فتيات عذارى أو سيدات متزوجات شبقات للجنس أو مومسات بالأجرة لشاب شبق للجنس مثلي..

وها هي أختي المطلقة الشابة المتعطشة والتي ذاقت ومارست الجنس وإرتوت منه والتي هي ذات أنوثة متفجرة ..بيضاء البشرة قوامها ملفوف نهديها ضخمان منتصبان غير مترهلان ..رشيقة جدا خفيفة الحركة ..عندما ترتدي بنطلونا ستجد كسا مرسوما وسوة محفورة وطيزا مكورة لينة رجراجة.. وإذا لبست بلوزة فتحت أزرارها لتظهر ثدييها المحبوسان و يريدا أن يتحررا من سجنهما وحلمتان تبكيان شوقا لفمك ..

ثم ها هي زوجة أخي الشابة المحرومة من الجنس.. جسدها مثالي لأنثى سكسية تسيل لعاب الرجال.. جمالها صارخ يشع بالأنوثة.. جذابة ومثيرة خصرها نحيل ورفيع وقامتها ممشوقة وأردافها كبيرة ممتلئة ..بشرتها سمراء ساحرة فهي المرأة الصاروخ ..ناعمة و كلها أنوثة، خارقة الجمال ..

الغريب أنه قد حدثت صداقة بين أختي وزوجة أخي بعد سفر أخي.. أصبحتا لا تفترقان عن بعضهما حتى عند النوم..وعند النوم ليلا كثيرا ما تنام أختي مع زوجة أخي بحجرة أختي أو بمنزل أخي و لاحظت أن كل منهما لا يفارقها كمبيوترها الخاص بها(لاب توب) ...

لاحظت على زوجة أخي تقربها اليَّ عندما أنظر لعينيها أجد عيناها متلهفة لإفتراسي وجسد أصابه الجفاف متعطش للإرتواء يتلوى جوعه الجنسي ..كنت ألاحظ نظراتها المستمرة لما بين أوراكي ولقضيبي المرسوم والذي يرفع خيمة عظيمة داخل معسكره المتمركز به ببنطالي وعند مرورها بجانبي تتعمد بعفوية أن تحتك بي وتنظر لترى رد فعلي وتتأسف وهي تنظر لي بعضة على شفتيها أو مصة من فمها لأصبعها لمنطقة قضيبي وقطعا لمسة منها أو إحتكاكة تجعله يتعصب و يتوتر وينتصب رافعا بنطالي كالوتد داخل خيمة ..

وقد لاحظت أخيرا أن أختي أيضا إبتدأت تحتك بي كزوجة أخي وتنظر دائما لمنطقة قضيبي مع العض على شفتيها أو مص أصبعها وأصبحت أية لمسة منها لي أو إحتكاكة بي تحركني جنسيا وينتصب معها قضيبي..
كما كانت تتعمد أن تستحم وتخرج من الحمام مرتدية برنس يكشف عن ثدياها المترجرجان وجزء من مؤخرتها ما يجعلني أتلعثم حين أراها وأتعرق من شدة الشهوة والشبق وكأنها تدعوني لأنزع عنها برنسها ..

وكأنها خطة مرسومة بين أختي وزوجة أخي بالتحرش بي لصيدي أو الإيقاع بي لأغراض في نفسيهما ..وأصبحتا يتباريان في إرتداء ملابس فاضحة تكشف أكثر مما تستر من جسديهما .. فقلت في نفسي وماله يا واد ..دول مزِّتين مستويتين على شجرة الجنس ومحتاجتين للقطف وقطعا كسيهما محتاجين لزوبر يغزوهما ..

وقررت أيضا أن أرسم خطة لأوقع بهما وبدأت بملابسي وبدل البنطال الطويل لبست شورت قصير ولا البس تحته بوكسر وغالبا ما كان يخرج زوبري من فتحته مظهراً رأس زوبري الضخمة وكانت كل منهما عندما تريان ذلك الرأس تغيبان للحظات ثم يرجعان.. وكأنهما تمارسان العادة السرية .. وعند الخروج من الحمام أخرج شبه عاري وبالبوكسر فقط وطبعا وأكيد سيكون زوبري ظاهرا بوضوح قلت حاربهما بنفس سلاحهما..
وإنتظرت يوما خروجهما للتسوق وقررت إقتحام حجرة أختي لعلي أجد ما يعينني على إيقاعهما في براثني..
أخذت اقلب بحرص شديد حتى لا تكتشف عبثي بمحتويات حجرتها ..فوجدت على اللاب توب مواقع للسكس وأفلام بورنو كما وجدت مجموعة من الأزبار مختلفة في الطول والحجم.. إحداها للإستخدام اليدوي وآخر ببطارية يصدر نبضات وآخر أوتوماتيكي يركب ثم يتحرك في الكس للأمام والخلف ويمينا ويسارا ثم يقذف بسائله داخل الكس وآخر بحزام يربط بوسط فتاة كشريك جنسي وتدخله بكس الأخرى وأدوات جنسية أخرى لم أرها من قبل وكأن أختي مدرسة للجنس الصناعي ..
وحتى أضبطهما متلبستين قررت تركيب كاميرات مراقبة بحجرة أختي يصعب إكتشافها حتي أراقبهما وأصورهما متلبستين وهما يمارسان الجنس ..آه من النسوان المجربة للجنس والمحرومة منه .
وإشتريت ما يعرف بكاميرات التجسس ووزعتها بحجرتها وضبطها على جهاز إستقبالها وإستغرق هذا العمل مني أكثر من أسبوع.. قلت كله يهون في سبيل المتعة..فتاتان جميلتان شبقتان جائعتان للجنس ولديهما الإستعداد لممارسته معي ويذوبان عند النظر لقضيبي وهو تحت الملابس..آه لو رأوه.. قطعا لن يتركاه سيمتعانه بالمص واللحس سيتذوقان حليبه..
وكما توقعت رأيتهما يمارسان الجنس بشبق وجنون إحداهما تمثل دور الرجل وترتدي زوبرا ويبدآن بالقبلات ثم اللحس والمص للأثداء والحلمات ثم يأخذان وضع69 للمص واللحس زوجة أخي تمص زوبر أختي الصناعي حتي ينطر مائه في فمها وأختي في بظر وكس زوجة أخيها حتي تنطر عسلها بفمها ثم تملأ أختي زوبرها الصناعي بماء جديد وتعتدل وتأخذ وترفع ساقي زوجة أخيها علي كتفيها ثم تدك زوبرها في الكس مباشرة وتسمع أحلي عبارات الجنس والآهات والوحوحات والصريخ المكتوم حتي تفرغ كل منهما شهوتها وبعد ذلك يتبادلان الأدوار لتدخل زوجة أخي زوبرها الصناعي في كس أختي الشرقان.. ولم يتركا أي لون من فنون الجنس من تفريش وجنس فموي وشرجي إلا وفعلاه حتي الأوضاع الجنسية بكل ألوانها يفتحان اللب توب علي أفلام السكس وينفذان ما بها عمليا وكأن حجرة أختي بيت دعارة...

وقررت الهجوم على أختي أولا فأخذت أتحين أية فرصة للإختلاء بها دون زوجة أخي وجاءت الفرصة عندما حضر والدي زوجة أخي لزيارتها وسيمكثان معها أسبوعا وطلبت من أمي أن تأخذهما لشقتها ورحبت والدتي بذلك ..
ياه أخيرا سأختلي بأختي .. وبدأت بتنفيذ خطتي ..عندما إنتصف الليل إنصرفت أمي للنوم بحجرتها وجلست أنا وأختي أمام التلفاز وكانت أختي جالسة أمامي ترتدي قميص نوم قصير جدا مفتوح الصدر والظهر بحمالات فتلة يظهر كل مفاتنها الأنثوية وجلست على أريكتها القرفصاء متظاهرة بأنها بعفوية وطبعا عيناي رأت ما جعل زوبري يشتد وينتصب ويفضح نفسه وكنت أرمقها بطرف عيني لأري منها ما تريد أن تجعلني أن أراه منها طبعا مرتدية كلوت فتلة أسود منحسر من على كسها تماما ومبينا شفراتها وداخلا في فتحة كسها وعندما تتقابل أعيننا ألفت وجهي ناظرا للتلفاز وعندما ألتفت إليها أجدها تنظر إلي زوبري قلت في نفسي العملية إستوت وأكيد في إرواء الليلة..وبمجرد إنتهاء البرنامج التليفزيوني الذي كنا نشاهده قامت أختي بميوعة ظاهرة وبآهه وغنجة ثم حيتني لتنصرف لحجرتها ..

فقلت لها حبيبتي من فضلك قبل أن تنصرفي ممكن أتحدث معك بغرفتك أو بغرفتي بخصوص حاجة تخص زوجة أخيك ..قالت بكل سرور..خير فيه حاجة حصلت منها ..قلت لها ممكن أتتكلم معاكي بصراحة قالت ماشي أوكيه تعالى لغرفتي بس من فضلك مش عاوزة نطول في الكلام كثير علشان عاوزة أنام ..وجلسنا على سريرها ..قلت لها حبيبتي دا موضوع مهم جدا ومش عاوز ماما تحس بينا وفرصة زوجة أخوكي مش موجودة قالت خير شوقتني إيه الموضوع قلت لها حتصدقيني قالت إيه هو في إيه إتكلم.. قلت لها مرات أخوكي بتتحرش بي وبتلبس لبس بيكشف أكثر ما بيغطي وطبيعي الحاجات دي بتحركني كشاب وبتخليني بأمارس العادة السرية وأنا خايف منها على نفسي لأنها جميلة وسكسية وأكيد محرومة من الجنس وطبعا ما فيش غيري أمامها وأخوكي ممكن يضعف ..أرجوكي إنصحيني أعمل إيه معاها..

قالتلي الملعونة بتعمل معاك كدة أكيد طبعا سفر أخوك مشوقها للجنس ومسكينة طبعا الواحد يقول اللي ليه والي عليه.. علشان كدة قضيبك بقى يقف وينتصب كثير الأيام دي يا شقي صحيح يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال وضحكت ضحكة بعلوقية ولبْونة.. إسمع حاول تطنشها يا جميل بعدين تجيب رجليك وبعدين دا إنت راجل ومش حتقدر تطنشها ..قلت لها وإنت كمان مدوخاني ومجناني وشكلك كدة حتوقعيني قبليها ..قالت لي أنا.. دا أنا أختك وأكيد مش حتتحرك لما تشوف أي حتة في جسمي..قلت لها بأمارة لما شوفت كسك من تحت الكلوت الأسود بتاعك لم ينتصب زوبري..قالتلي يا كداب أنا شايفاه وهو رافع رأسه ومنتصب..كدة خلتني أتكلم في كلام قلة أدب ..دا أنا أقوى من زوجة أخوك مطلقة من مدة كبيرة ولم أفكر في الجنس إطلاقا..قلت لها بامارة الأزبار المحتفظة بيها بغرفتك ومش واحد بس..لأ ..دا مجموعة بأحجام ومقاسات وإستخدامات مختلفة وكمان بتشاركي زوجة أخيك كشريك جنسي ..آه يا حبيبتي.. دا إنتي قالبة غرفتك بيت دعارة .. قالتلي إنت كداب .. قلتلها شوفت أزبارك يا أختي بغرفتك وشوفتك وإنتي بتمارسي الجنس بكل أنواعه وأوضاعه مع مرات أخوكي .. تحبي أقوم أورّيكي اللي مسجله ..قالتلي لأ يا حبيبي أرجوك
أعذرنا يعني حنعمل إيه أنا وزوجة أخوك؟ مش ممكن طبعا حنروح لشبان يا حبيبي اللي جرّب الجنس خاصة الفتيات منا مش ممكن تقدر تستغنى عنه لأن جسم المرأة كله بيحركها للجنس..وحتى تستعطفني جلست القرفصاء ووضعت يديها على عينها وأخذت تبكي وتندب حظها وشبابها اللي حيروح منها من غير زوج ولا ولد.. وطبعا فخاذها وكسها باين بوضوح ..وإقتربت منها لأضعها بحضني وأعصرها فيه ورفعت وجهها لأمسح عنها دموعها ..قلت لها حبيبتي لا تبكي وتندبي حظك .. الحياة حلوة وجميلة ولازم نستمتع بها ونعيشها وشوفي إنت ما ضيَّعتيش وقت وحاولتي إنت وزوجة أخوكي تعوضو نفسكو ..جيبتي منين الأدوات دي؟ دا إنت يا أختي عفريتة..قالتلي وحياتك جايين لي من برّة مع واحدة صديقتي عرفة الحرمان وقفلة الأهل علي المطلقة والعزباء شوف أخوك حابس مراته عندنا !!
قلت لها أختي ممكن أستأذنك ونفتحها النهاردة ليلة أنس وعربدة وبدل الصناعي بصي على الطبيعي ورحت مطلّع زبي المنتصب!!..إيه رأيك فيه؟ قالت جميل وممتع نفسي فيه من زمان دا أجمل من الصناعي ألف مرة وهجمت عليه..تدعك في رأسه وتقبض عليه بكفها وتناجيه حبيبي وحشني ..وحشني دخلتك..عاوزاك تقطع كسي وتأدبه وتجعله ما يبصّشْ للصناعي تاني!!

قلت لها حبيبتي لقد تعودت على التقبيل من شفايف زوجة أخيك تعالي وتذوقي مص ولحس وشفط وعض شفتي رجل ..واحتضنتها بقوه وعندما أحست بحرارة أنفاسي أغمضت عينيها وسلمت فمها وجسدها لي وذابت شفتيها بشفتاي وامتصصت لسانها وبدأت اعتصر ثديها وأمتص بشفتاي الحلمة وهي تتأوّه الآهة تلو الآهة و هي مستلذة بينما تداعب أصابعها قضيبي من فوق الملابس ثم أخذت تنزع عني ملابسي وتتلمس شعر صدري وتلحس حلمه صدري ثم بدأت بالنزول على بطني وأنزعتني ملابسي التحتانية لينتصب أمامها قضيبي بقوة وعروقه تكاد تنفجر أثارها طول وسمك قضيبي فأخذت تقبله وتحتضنه بين ثدياها ثم رفعته إلى فمها و لعقت فتحة قضيبي بلسانها واستمرت باللحس والتقبيل من رأسه حتى الخصيتان ثم احتضنته من الأسفل وقربته لفمها وهي تكلمه وتقول : حبيبي احبك شكلك جميل كسي زعلان منك علشانك مش حاسس بيه …ثم أدخلته في فمها بتأوهات المحروم تمص وترضع بغنج ودلال أخذتني إلى عالم اللذة وشعرت بالتعجب عندما بدأت تبتلعه رويدا رويدا حتى أدخلته كله في فمها.. أخرجت قضيبي وطلبت منها أن تنام على ظهرها.. ففعلت وأمسكت بقدميها أشمها وبدأت بالتقبيل والعض الخفيف نزولا حتى وصلت لكسها ثنيت فخذيها على صدرها وباعدت بينهما فبرز لي كسها ببظره وشفراته.. وبدأت بلحس شفرات كسها وبظرها وهي تتأوه مستمتعة ثم زحفت عليها وأنا أقبل بطنها ونهديها حتى وصلت لفمها وهي تحسس على رقبتي وتمتص لساني طوقت عنقي بيديها واقتربت من أذني وهمست حبيبي لديك قضيب جميل وحار كالجمر فقلت لها : إذن دعي كسك يتذوقه .. قالت: افعل ما يحلو لك ولكن إياك أن تقضي شهوتك قبل أن استلذ أنا واقضي حاجتي راح أزعل منك جدا قلت لها سانيكك حتى تطلبي الرحمة ..وأمسكت بفخذيها بقوه ورفعتهما لأعلى وجعلت كل ساق على كتف أصبحت فوقها وأمسكت قضيبي وبدأت بحكه بين أشفار كسها وعلى بظرها حتى أصبح كسها لزج من كثرة التفريش وبدأت بإدخاله قليلا ثم أمسكت بها بقوه حتى لا تنفلت مني عندما ادفعه وبلمح البصر دفعته كله بقوه فيما كانت هي مستسلمة لقبضتي فشهقت وحاولت التملص ولكن هيهات وأخذت أنيك بعنف ولاحظت أنها تتألم من شده مسكتي لها فأرخيت قبضتي.. وبدأت انيك ببطء وهدوء.. وأحسست بإسترخائها وبدأت تتلذذ بزوبري عند دخوله وخروجه بكسها ..فارتعشت وأمسكت بي بقوه وهي تهمس دخله كله.. عاوزة أحس بحرارة بيوضك وخبطها على طيزي أيْوة..أح..أح..أف..أحّوه زوبرك مالي تجاويف كسي .. نيكني بالقوي.. كسي عطشان نيك ..زوبرك خبط الچي سبوت بتاعتي حأموت منك.. وتشنجت عضلاتها وقبضت عضلات كسها على زوبري فأحسست بأنها ستفعصه فتاوهت من شدة الألم آه..آه..ثم إرتعشت رعشة هزتني معها ثم إسترخت عضلاتها وهي تقول أرجوك خلليه جوة كسي ما تخرجّوش...
وإستمرت حفلاتي مع أختي ومصرا على إضرابي عن الزواج وأفهمت أختي بأنني لن أتزوج لعدم إيماني بالزواج وعاهدتني أن تظل لي وحدي فهي أيضا لن ترتبط بزواج مرة أخرى..فلا تريد من الحياة سوى إشباع حاجاتها وطالما وجدت من يشبع حاجاتها الضرورية فهي راضية وسعيدة...

ثم حدثتني عن محنة زوجة أخي وأنها متعاطفة معها جدا ..لأنها جربت الحرمان والجوع الجنسي مثلها ..وأخبرتني بأنها هي التي أخرجت زوجة أخي من محنتها وسحبتها للبديل الجنسي وكانت خير شريك لأختي .. وصرحت لي أختي بأنهما لم يرتويا من الجنس الذي يمارسانه وأنهما كرهتا تمثيل دور الرجل في الجنس الذي يمارسانه معا وكما أن العضو الذكري الحقيقي أفضل من الصناعي ولمسات الرجل مع المرأة تختلف عن لمسات المرأة للمرأة مهما مثلت دور الرجل ..ولذلك أقنعتني زوجة أخي أن نبحث عن رجل وإقترحت على أختي أن أكون أنا الرجل ووضعناك تحت الإختبار فوجدناك شهواني وعينك جريئة وخففنا من ملابسنا لنرى أثر ذلك عليك فوجدنا عضوك ينتصب على كل منا ..وعيناك كلها جوع لكلينا ..فعلمنا إنك لن تأخذ غلوة من كل واحدة منا.. ولقد دبرنا زيارة والديها لها لأختلي بك ,أجيب رجلك يا جميل ونجحنا في جر رجليك...

ووجدت أختي تتصل على زوجة أخي أمامي ..وتقول لها الطير وقع.. وإنت معاك حق ما فيش أحسن من الجنس مع رجل خاصة أخي الخبير الذي متعني متعة لم أتمتعها من قبل..دا أستاذ مص ولحس وعض وخبير جنس مع البظر والشفرات يخلليكي تتشنجي وتترعشي وتنزلي عسلك ولبنك عدة مرات في النيكة الواحدة ..دا ناكني في كل جسمي.. وناكني في كسي بأوضاع جنسية لم أعرفها من قبل ..دا بيقدر يوصل بزوبره لكل نقطة وركن في كسك دا بيحرك زوبره جوة الكس يمين وشمال وفوق وتحت وكمان وصلت رأس زوبره للچي سبوت بتاعي وكنت حأموت منه يا حبيبتي ..على فكرة مكانك محجوز لأنك ليكي الفضل في إكتشافه .. وضروري بعد ما تحتفلي معاه لازم نعمل حفلة تجمعني أنا وإنت على زوبره .. باي.. باي.. يا حبيبتي..عن إذنك علشان داخلة معاه غرفته منتظرة أحلى سكس....

ابن اخي

نا امرأة في الثامنة والثلاثون تزوجت وعمري 25 عاما من رجل متبلد المشاعر سقيم القلب عديم الإحساس سخيف بخيل عشت معه في معاناة وعنت ثلاثة سنوات عجاف كان يأكل وينيك بلا حس أو شعور وينام ... كان سمينا متكرش نتن الرائحة يعاملني بآلية مميتة لم أحس بلذة النيك معه ولم أجد رغبة حتى في محاورته إذ أنه لا يفقه ألا في وظيفته وشراء الوجبات الجاهزة والنهم الشديد وحب الطعام وحين ينام يعطر الغرفة بما يخرج من طيزه ومن فمه القذر ... أقسى لحظات العذاب حين يقبلني رغم أنه لا يفعل ذلك كثيرا... وبعد عذاب السنوات الثلاث عدت إلى منزل أخي المتزوج وعشت مع أسرته المكونة منه وزوجته أبنه الوحيد. في منزل أخي أصبحت سلوتي الوحيدة مشاهدة أفلام الجنس وزيارة مواقع الإثارة على الانترنت ...أشاهد أفلام السكس طوال الليل والعب في كسي وأداعبه حتى يتبلل بمائي ثم أنام ... كانت لي مجموعة من الصديقات أزورهن ويزرنني ونتبادل أشرطة الجنس والسيدهات وكانت لي علاقة خاصة مع أحداهن فرغم أنها متزوجة فهي تحب الجنس المثلي حيث كنا نمارس السحاق والحب ونقضي وقتا ممتعا متى ما أتيحت لنا الفرصة في منزلها أو في غرفتي. استمر هذا الروتين في حياتي دون تغيير يذكر لسنوات وسنوات حتى وقع الزلزال الذي احدث تغيرا كبيرا في حياتي كلها ... ففي احد الأيام عدت من زيارتي لأحدى الصديقات لأجد البوم الصور الخاص بي في غير موضعه في خزانة ملابسي ولاحظت إن هناك من عبث به... لا يوجد في المنزل من يفعل ذلك سوى شخص واحد هو وليد ابن أخي البالغ من العمر 17 عاما وما أغضبني حقا إن هناك صورا لي ولصديقتي لا ينبغي إن يراها احد ولي مجموعة صور اظهر فيها شبه عارية... كتمت غيظي ولم اسأل أحدا ولكني وبعد أيام معدودة فقدت شريطا جنسيا استعرته من إحدى صديقاتي ... بحثت عنه في كل إرجاء الغرفة دون جدوى فانتظرت إلى اليوم التالي وأثناء غياب وليد دخلت غرفته حيث وجدت الشريط في خزانة ملابسه فاشتعلت غضبا تركته مكانه وأثناء تناولنا وجبة الغداء أنا وهو ووالديه كنت ارمقه بنظرات نارية وبعد صعود الكل إلى غرفهم للقيلولة دخلت على ابن الكلب ابن أخي واتجهت مباشرة نحو مكان شريطي وأخذته وسألته بعنف ما هذا؟ فرد ببرود هذا شريط استعرته من غرفتك فقلت له إلا تعرف إن شريطا كهذا لا يجب إن يشاهده شاب في عمرك فأجاب بنفس البرود وأعرف أيضا انه لا يجب لأي إنسان محترم مشاهدته خاصة امرأة في أي سن... فأسقط في يدي ولكني قلت مكابرة للكبار حياتهم الخاصة لايصح إن يطلع عليها الصغار فقال لستُ صغيرا وعلى الكبار إن يكونوا قدوة حسنة للصغار فوصلت قمة غضبي وصرخت في وجه على كل حال سأخبر والدك بوقاحتك وسؤ سلوكك فقال متهكما وأنا سأخبره بما تشاهديه من أفلام وما تفعلينه إثناء ذلك ــ يبدو إن وليد كان يتلصص عليّ ويراني وأنا اعبث بكسي ــ وسأخبره كذلك بصورك العارية التي يعج بها البومك... صمت بعض الوقت ثم قال مصالحا يا عمتي ما دمت تستطيعين الحصول على هذه الأفلام من صديقاتك فلماذا لا تدعيني استعيرها أشاهدها واردها لمكانها ولا من شاف ولا من درى فوجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه ووافقت بشرط إن لا يدخل غرفتي في غيابي وأن يطلب مني ما يريد من أفلام. وبذلك بدأت علاقة غريبة بيني ووليد حيث كنت أعيره الأشرطة يشاهدها ويحاورني حول بعض ما يشاهده ويعرب عن دهشته من بعض الأوضاع الجنسية الغريبة وأضطر لشرح المسائل وشيئا فشيئا ارتفع حاجز الحياء بيننا ودخل الحوار إلى مستوى لا يوجد إلاّ بين الأصدقاء أو الأزواج وكنت ألاحظ شبقا جنسيا قويا في عينيه إثناء الكلام في السكس. في إحدى الليالي سمعت طرقا على باب الغرفة وكنت لحظتها أشاهد فلما مثيرا وإصبعي داخل كسي المبتل بمائي وسمعت صوت ابن أخي يهمس من خلف الباب عمتي عمتي فلممت نفسي وسمحت له بالدخول وكان الفيديو مازال يعرض ففقر فاه وصاح ياه إنه فلم حديث لم أراه من قبل وجلس على طرف السرير مركزا عينيه على الشاشة فسحبت غطائي على أرجلي وأفخاذي العارية وأنا راقدة على سريري وكانت تفصلني عنه مسافة قصيرة ... لاحظت أن زبه بدأ يرفع البيجاما منتصبا وهو لايحاول مداراته عني بل يحاول ابراز زبه امام عيوني مدعيا تركيزه على الشاشة يطلق إثناء ذلك تعليقات بذيئة على ما يعرض امامه ... أما أنا فقد غبت في تهويمات من الخيال الجنسي وقد غرق كسي بالبلل أصبحت ابحلق في البيجاما المرتفعة غير مصدقة أن هذا الولد يملك آلة بهذا الحجم خاصة وأنا لم أرى زبا حقيقيا منذ سنوات عديدة وحتى الزب الوحيد الذى تعاملت معه لم يكن ممتعا... تهيجت هياجا شديدا وعدت أداعب كسي وأنا تحت الغطاء وكان ابن الكلب يراقب حركاتي بطرف عينيه وفاجأني بقوله عمتي ماذا تفعلين ووضع يده على يدي من فوق الغطاء وكنت خارج السيطرة فاستغل الوضع وأقبل على خدودي يقبلها بشغف شديد ثم تحول نحو عنقي وحلمة أذني ثم شفتي السفلى مصها بنهم ...لم يكن في استطاعتي سوى الاستسلام وتسليمه كافة مفاتيح جسدي المتعطش فأخذت جسده النحيل في حضني بقوة وبدأنا نأكل شفايف بعضنا ونمص ألسنتنا وأنا أتأوه بصوت واهن وهو يقول ( يا عمتي يا حبيبتي يا أحلى إمراة في الدنيا من زمان وأنا أشتهيك وأحبك وأتمنى أن أنيكك ) ثم خلع ملابسه ونزع عني قميصي حيث لم أكن ارتدي سواه وأصبحنا عراة تماما ... هنا تذكرت أن باب الغرفة غير مغلق بالمفتاح فقمت لأغلقه وعندما رأى وليد مؤخرتي لم يصبر حتى أعود إليه فلحق بي وضمني من الخلف ووضع زبه بين فلقتي طيزي وامسك نهودي بيديه كان زبه دافئا ولذيذا على طيزي الكبير وبدأ يحك زبه با أطيازي ونحن نئن من النشوة... أغلقنا الباب وعدنا إلى السرير وأخذت زب ابن أخي في فمي ومصصته أدخلته حتى حلقي تم لحست بيوضه وعانته الخشنة وأعطيته كسي يلحسه وقد استفاد الولد واكتسب خبرة من أفلام الجنس فها هو يلحس كسي أفضل من صديقتي وأفضل مما أشاهده في الأفلام الأجنبية ... لحس الولد الملعون كسي وعض بظري وجعلني اكشف عن جوع السنين والخواء العاطفي الذي عشته طوال عمري ...رفعت أفخاذي وفتحت كسي وطلبت منه أن ينيكني قائلة ( نيكني يا حبيبي نيك كس عمتك يا ابن أخي كسي جائع أشبعه بزبك الكبير ) فبدأ يدخل زبه في كسي على مهل وهو يقول ( يا عمتي الحبيبة ما أشهى كسك لن أدعك تشتاقين للنيك بعد الآن لن يفارق زبي كسك أبدا ) أدخل زبه كله في كسي وتحرك فوقي ضاغطا صدره على صدري ولف يديه حول عنقي يقبلني في كل مكان من وجهي وعنقي وزبه يدخل ويخرج في كسي وأنا أئن وأتأوه حتى جاءت مائي وطلبت منه أن يصب في فمي لأني أحب أن اشرب منيه وشربته بلذة ومتعه في تلك الليلة ناكني وليد ثلاث نيكات وخرج من غرفتي قرب الصباح . اليوم التالي انتظرت مجيء الليل بفارغ الصبر فقد تملكتني فكرة أن اجعل وليد ينيكني في الطيز و يفض بكارته إذ لم يسبق لي أن دخل زب في طيزي وجاء الليل أخيرا وجاءني نياكي حبيبي أخذته في حضني فضربني بزبه المنتصب كالصخر على أفخاذي والتصق بي وقبلني وقال يا حبيبتي اشتقت اليك وتمنيت أن انيكك نهارا ولكن لم أجد فرصة فأخبرته بأني أيضا اشتهيته طوال ساعات النهار وبعد التقبيل والمص واللحس وضعت كريما على زبه وطيزي وسجدت في وسط السرير وطلبت منه أن ينيكني في طيزي فأدخل رأسه وأخرجه عدة مرات حتى إتسعت فتحة الطيز وأدخل زبه كاملا في طيزي صرخت ألما ولذة آه يا حبيبي فتحت طيزي يا وليد يا نياكي أنا عمتك منيوكتك شرموطتك عذبني بزبك الكبير حك طيزى حتى يتورم ... ناكني بعنف وقوة وصب ماءه داخل طيزي ثم استلقى بجنابي فقمت ومصيت الزب ودموعي في عيني من شدة الشهوة والمتعه الجنسية ... يومها ناكني مرتين في الطيز ومرة واحدة في الكس وغادرني قرب الصبح أيضا استمرت نياكتنا أكثر من سنة وما زلنا نتنايك إلى الآن. في يوم من الأيام كنت مع زوجة شقيقي في المطبخ حيث فاجأتني بضربة خفيفة على أطيازي وقالت يا شرموطة ماذا يفعل وليد في غرفتك كل ليلة؟ فوجئت تماما بسؤالها وارتبكت فأطلقت والدة وليد ضحكة طويلة وفالت ارجوأن يكون مستوى أدائه جيدا وأن تكوني مستمتعة بزب ابن أخيك وعندما أحست بحرجي طبطبت على مؤخرتي ثم أخذتني في حضنها وقبلتني حتى أزالت خجلي وذهبت معي إلى غرفتي وهناك رويت لها تفاصيل ما يحدث بيني وابنها وليد شعرت بأنها تناقش الموضوع بشهوانية كأنها ترغب في نيك ابنها وطلبت مني أن أقول لوليد أن أمه تعرف كل شيء وانها سعيدة بأن ابنها اصبح رجلا ينيك النساء وعندما أخبرت وليد لم يهتم كثيرا.

الحارس وابنته قمر

رجع سيد الي غرفته الصغيره التي بالمدرسه التي يعمل بيها حارس وعقله منشغل بما شاهده اليوم مع اصدقاء القهوه كان فيلما جنسيا ساخنا فيه مشاهد لم يعهداها من قبل من مص ولحس ممارسات شاذه وممارسات ساخنه ورغم انه متزوج منذ اكثر من 20 سنه الا انه اكتشف ان ما يفعله مع زوجته لا يمت للجنس بصله رغم ممارسته اليوميه للجنس معها. 
رجع الي غرفته التي يعيش فيها مع زوجته وبنته الوحيده قمر وهي اسم علي ما يسمي فكانت قمر فتاه ذات ال16 عاما الا ان شكلها انثي مكتلمه في الخامسه والعشرين من عمرها وكانت قمر تتميز بصدرمشدود وجسم يتميز بالاغراء لكل من يراها . 
استعد سيد وزوجته لممارسه الجنس بعد نوم قمر والذي يكون غالبا نوما مفتعلا كي تشاهد ما يحدث بينهم وزي كل يوم نامت قمر علي الكنبه المقابله للسرير والديها وافتعلت النوم ودخل سيد مع زوجته في حفله النيك التي كان يقيمها بدون ملل او تعب لحد ما تتعب زوجته وتطلب منه التوقف. وكالعاده عندما شاهدتهم قمر احست بهيجانها وفوران جسدها واخذت تداعب صدرها وكسها بيديها وتتخيل نفسها تمارس كل فنون الجنس علي يدي رجل محترف ولاول مره ينظر سيد الي ابنته وهو ينيك زوجته وهي تئن بين يديه وتتاوه من ضرب زبه لكسها باعنف الضربات واقوها ليجدها منهمكه في ممارسه العاده السريه ولم تاخذ بالها ان والدها شاهدها. 
وهاج اكثر علي منظر ابنته وتخيل كس زوجته الذي اشبعه نيك طوال السنين الماضيه هو كس ابنته قمر وقضي سيد ليلته يتخيل نفسه يمارس كل فنون الجنس مع ابنته. 
وفي اليوم التالي اخذ يفكر فيما شاهده في الفيلم وكيف يستمتع مع زوجته وهو ينكيها من طيزها وازاي هيطلب طلب زي ده بعد كل المده اللي فاتت وان ده معناه عيب وعار كبير عليه انه يطلب طلب زي ده. بس يعمل ايه ورغبته بتقتله يعني ايه الليه يجري لو استمتعت معها زي البت الموزه اللي في الفيلم لما البطل ناكها في طيزهاونزل جواها ااااااااااااااه يا ما نفسي في بت موزه زي البت بتاعت الفيلم وانا اموتها من النيك في كسها وطيزها وبقها وفاق سيد من حلمه وقال مش ممكن وده هيحصل ايه اللي حصل ليا كله من شلة الهم بتاعت القهوه هما اللي خلوني افكر في الموضوع ده. 
وفي نفس الليله حس بهياج غير عادي ليمسك صدر زوجته امام قمر ابنته وتنكسف زوجته وتقولوه استنا لما البت تنام قالها مش قادر قومي يا بت نامي كفايه عليكي كده وتقوم قمر وتتمني ان تكون بدل امها وتتمتع بهذا الزب الذي لا يشبع. 
وتابع سيد ابنته وهي تمارس العاده السريه كالعاده واحس انها هايجه وتخيلها للمره الثانيه مكان زوجته . 
وظل الوضع هكذا كل ليله الي ان نسي انها ابنته واحس انهاانثي غريبه عنه يشتهيها ويتمناها وكانت عندما تقترب منه يتعمد ان يلمس جسدها وهي لا تمانع فهذا الذي تتمناه منذ ان علمت ما معني نييك بين رجل وامراه كانت تحلم ان اول من يخترق بكاره كسها هو هذا الزب القوي الذي يمتلكه اباها وكانت هي ايضا تتعمد اثارته بملابسها الضيقه وكانت في بعض الاحيان لا تلبس اي شئ تحت جلابيتها وكان يتجنن عندما يري جسدها يتمايل امامه. 
وذات يوم طلبت زوجته ان تسافر الي بلدتها وتاخذ قمر معها فقال لها اذهبي انتي ولكن اتركي لي قمر كي تخدمني ففرحت جدا فهو كان دايما يرفض سافرها الي اهليها وسافرت وخرج هو للسهر مع اصحابه كي يمتع عينه بالافلام التي فتحت عينه علي الجنس وعلي المتعه الجنسيه وجعلته اسير شهوته. وكانت قمر كانها تتنظر هذه الفرصه كي تنفرد بابوها ورجع ليجدها نايمه علي سريره كانها عاهرهتغري زبونها كانت ترتدي قميصا واسعا يبن كل صدرها ومرفوع ليبرز جمال طيزها وجمال كسها البكر وافتعلت النوم مثل كل يوم ولكن الليله مختلفه فهي تفتعله كي تتمتع هي وليس لتتفرج فقط 
عندما راها حاول ايقاظها ولكنها مثلت عليه النوم ..... اخذ يحسس علي صدرها ونام بجوارها والصق زبه بمواخرتها ...... اصبح اعمي لا يراي الا رغبته وشهوته التي تنفجر منه والصق زبه بمؤخرتها وهي تموت شوقا كي ينكيها مثلما كان يفعله مع امها . 
اقتربت اكثر ...... علم انها مستقيظه وتريده مثلما يريدها وحاول ادخال زبه في فتحتها البكر كما كان يحلم لكنها تالمت واعلنت عن صحوها فأدخله بالقوه وهي تصرخ من الالم وكلما تصرخ يزيد من ادخاله الي ان اغرق طيزها بماوه الساخن وحقق حلمه ولكنه ظل يشتهيها....... 
وضع زبه امام فمها بدون ان ينطق كلمه واحده كانه لا يريد ان يتحدث ويفسد ليلته معها وهي فهمت بدون كلام ما يردي واخذت تنظفه بفمها الي ان انتصب مره اخري ليفرك كسها بزبه ويمص صدرها بكل قوه وعنف وهي تتحرك من تحته تريد ان تذوق هذا الزب القوي التي طالما حلمت بيه وتمنت نياكه قويه منه وظل يفرك كسها وهي تتحرك ليقول لها اسكتي هتفتحي نفسك يابت وهي ترد عليه تقولوه نيكني يا بابا نيكني اوي انا مراتك انا بتاعتك انت مش عايزه اتجوز حد غيرك وتتحرك وتزيد من حركتها الي ان يدخل زبه بداخل كسها ويظل ينيكها الي ان ينزل بداخلها ويطفئ حرمانها بماوه التي طالما تمنته وحلمت ان تذوقه ويطفئ شهوته التي طالما حلمت بكسها البكر وطيزها المغريه .

السبت، 11 نوفمبر 2017

صفاء وأخوها

أنا صفاء ، من مواليد برج القوس ، أشبه منى زكى فى ملامح وجهي وبياض بشرتي وطباعي وعيوني ، ولكن كنت في طول غادة عبد الرازق ، مطلقة فى السادسة والعشرين بعد ثلاث سنوات من الزواج وذلك بسبب أنى عاقر وطليقى يرغب فى الإنجاب وهكذا كانت النهاية، لم أجد مكاناً أذهب إليه فمنزل والدى رحمهما **** قد بيع بعد وفاتهم ووزع ثمنه بينى وبين أخى الوحيد رشاد الذى يكبرنى بعامين فقط وهو من مواليد برج الحمل ، أرمل منذ عامين وبعد زواج دام لعام واحد فقط وبلا أبناء أيضاً ولهذا فليس لى مكان سوى منزل أخى الذى استضافنى فى منزله مرحباً.
مرت سنتين كاملتين يجمعنا منزل واحد نحيا فيه كأى أخوة، أعانى قطعاً من وحدتى الجنسية فطليقى كان شبق جنسياً ويمارس معى الجنس بغزارة والآن لا شيء على الإطلاق وكان هذا الأمر كفيل بتعذيبى إلى حد الجنون ولم يكن تفكيرى يذهب بى أبداً نحو أخى وإن كنت أدرك أنه أيضاً يعانى فكثيراً ما أجد مائه يغرق ملابسه الداخلية ويترك بقع صفراء عليها وأنا أغسلها له وكثيراً ما أجد مثل هذه البقع على ملاءات السرير وأنا أغيرها، لكن أول مرة قفزت إلى ذهنى فكرة أن أمارس الجنس مع أخى كانت حينما طالعت موقعكم ولهذا فأنا أهديكم قصتى هذه.
بعد أن اختمرت الفكرة برأسى رغم عدة محاولات لطردها إلا أنها سيطرت تماماً على كل مشاعرى قررت أن أبدأ خطة هجوم شامل على أخى حتى يتقبل فكرة أن يمارس معى الجنس وكانت أولى الخطوات أن تركت ذات يوم قصة أخ وأخته مارسوا معاً الجنس وكم اللذة التى راودتهما معاً تركت هذه الصفحة مفتوحة على الكمبيوتر فى البيت حتى يطالعها أخى وتأكدت أنه فعل وكانت هذه بمثابة الرسالة الأولى، أما الرسالة الثانية فكانت أن ذهبت واشتريت عدة قمصان نوم وملابس داخلية نسائية جديدة أكثر من فاضحة وبدأت ألبسها فى البيت قبل موعد عودته وحينما يعود من العمل أذهب لتغير ملابسى وأرتدى جلباب شفاف أو خفيف أو ضيق تظهر منه مفاتن جسمى أمامه وكأننى هكذا سترت عوراتى أمامه، وذات ليلة قمت لأنام وكان هو جالساً بالصالة يشاهد أحد الأفلام وذهبت إلى غرفتى وتركت الباب مفتوحاً وأخذت أغير ملابسى وأرتدى أحد قمصانى الساخنة جداً وأنا أرقبه فى الصالة من مرآتى فى الغرفة وهو يسترق النظر إلى جسمى ويداعب وعة وأنا ألمح زبه وهو ينتصب شيئاً فشيئاً الأمر الذى منحنى ميوعة أكبر فى الرقص وعندما قاربت الموسيقى على الإنتهاء قررت أن ألقى بورقة رابحة إذ أنهيت الرقصة وأنا منحنية أمامه والقميص مرفوع من على طيزى وهى تبرز أمام ناظريه وبقيت هكذا لعدة ثوان فكان أن ضربنى على طيزى العارية وهو يقول (صحيح رقاصة يا بت) فأجبته بميوعة (أنا بقى ولا …(فلانة)) قال (انتى) فقلت له والشوق يتراقص فى عينى (تحب أرقص لك تانى؟) فاجب على الفور (يا ريت يا صفصف) فقلت (طب هاغير وآجى) فقال والشهوة تلتمع فى عينيه (كده كويس قوى) فأدركت أن خطتى تسير على ما يرام وقولت له (لا المرة دى حاجة تانية) وهرولت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحاً وخلعت القميص وانتقيت كيلوت أسود رفيع جداً يختفى بين فلقتى طيزى ويستر فقط الكس بصعوبة بالغة وسوتيان من نفس اللون لا يدارى سوى الحلمات فقط وبعناء شديد، وهرولت إلى الصالة ودرت أمامه قائلة (ها .. إيه رأيك كده؟) .
لمحت الذئب فى عينيه وهو يقول (فظيعة) ودون مواربة هذه المرة حك زبره أمام عينى فابتسمت وبدأت الرقص أمامه بكل ميوعة وكل دلال امرأة تحتاج إلى الجنس وأنا أتعمد أن أهز طيزى العارية تماماً أمام ناظريه و صدرى العار إلا من حلماته يقترب من وجه وعند نهاية الرقصة درت حول نفسى بسرعة وتصنعت الوقوع من شدة الدوران ولم أجد أفضل من الوقوع على حجره لأشعر أخيراً بزبره المنتصب يخترق فلقة طيزى واستمتع كثيراً لهذا ولم أنهض مباشرة بل تصنعت ****اث وتركت نفسى على زبره وما هى إلا ثوان حتى شعرت بيده تتحسس طيزى وشعرت بالانتصار وأن رسالتى وصلته كاملة إلا أنه لم يمهلنى سوى ثانيتين فقط وإذا به يدفعنى من فوق حجره وهو يقول لى غاضباً (يلا أدخلى أوضتك وغيرى المسخرة دى وكفاية مياعة كده) شعرت بالهزيمة تتسلل إلى كسى الشبق لكننى لم أقرر الانسحاب من المعركة بل صممت على مواصلتها إذ أن هناك بادرة تلمح إلى قرب وصولى إلى زبره وقفت أمامه بعد أن دفعنى وتصنعت الغضب وأنا أقول له (يعنى ده جزاتى بعد ما رقصت لك وانبسط تزقنى كده) ظلت ملامحه كما هى وشعرت بخطورة الموقف فانسحبت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحا وخلعت ما كنت أرتديه ووقفت أمام الدولاب عارية تماماً وكأننى أفكر فيما أرتديه وأنا أراقب انفعالاته فى المرآة ثم انتقيت ثوب محتشم وارتديته وصفقت الباب ودخلت إلى السرير، وبعد عدة دقائق سمعته يطرق الباب ثم دخل وقال لى والتردد فى صوته (معلش إنتى زعلتى؟) فقلت (طبعاً) قال (أصل بصراحة ما كنتش مستحمل أشوفك عريانة أكتر من كده) شعرت بدنو اللحظة المطلوبة لكننى قررت تمثيل (التقل) وقلت له (حصل خير) وصمت فقال لى وهو يبتسم (طب بطلى بواخة بقى وروحى اعملي لنا شاى) قمت إلى المطبخ أصنع الشاى وأنا أفكر ما هى الخطوة التالية؟ ماذا أصنع؟ وخرجت إلى الصالة بالشاى وكانت كل الأمور فى المعتاد فقال لى (إنتى لسه زعلانة؟) لم أرد فابتسم ثانية وقال (طب إيه رأيك لو ترقصى لى تانى؟) قلت له بلهجة طفولية (يا سلام يا خويا وترجع تزعق لى تانى) قال لى (لا … والبسى اللى إنتى عايزاه يا ستى) قلت له (موافقة بس بشرط) رد (إيه؟) (تنقى انت اللى ألبسه علشان ما ترجعش تزعق) قال (موافق) وأخذته إلى غرفتى وأخرجت من الدولاب كل اللبس الفاضح الذى أملكه وطلبت منه أن ينتقى ما يشاء فقال لى (وهى دى هدوم دى … ده كأنك عريانة) ثم مد يده وانتقى نفس الكيلوت والسوتيان اللذان نهرنى منذ قليل بسببهما وهو يقول (أهو إلبسى ده) .
ابتسمت من داخلى، إذن هو يريد أن يرانى عارية مرة أخرى ودون أن أنتظر أن يخرج خلعت الجلباب الذى كنت أرتديه وانحنيت لأمسك الملابس التى اختارها وصدرى يتدلى متراقصاً أمامه عارية تماماً ثم بدأت ألبس الكيلوت والسوتيان وأنا أراقب زبره ومنحته ظهرى ليقفل لى السوتيان وتلامست يده مع ظهرى وشعرت برعشة فى كل أوصالى خرجنا إلى الصالة وقام بتشغيل الموسيقى واستلقى على الكنبة وبدأت الرقص وبدأ زبره فى النهوض وأنا أراقبه فرحة وأمنحه طيزى المهتزة ليراقبها كما يشاء ثم جذيته ليرقص معى وبرز زبره الواقف من تحت الملابس وتعمدت أثناء مراقصته لى أن أصدم زبره بطيزى وعندما انتهت الموسيقى كنت ملصقة صدرى بصدره وعيناى تلتهمان ملامحه وأنفاسى تتلاحق على وجهه واقتربت أكثر حتى ضرب زبره فخذى العارية وأنا ألهب وجه بأنفاسى وأتحسس زبره بفخذى فى هدوء وهو متسمر فى مكانه ثم جلس إلى الأريكة وعيناه ترقبان جسدى كله ثم قال (لفى) فاستدرت وتركت له طيزى أمام عينيه عارية تدعوه أن يقترب. كان الصمت هو سيد الموقف لدقيقة كاملة وأنا واقفة كما طلب وهو يلتهم طيزى بنظراته ثم تراجعت إلى الوراء أقرب طيزى منه حتى أصبحت قريبة جداً ثم انحنيت التقت شيئاً وهميا من الأرض لتلمس طيزى صدره ثم اعتدلت وسألته (أقعد بقى؟) لم يرد فنظرت إليه وإذا به يداعب زبره من تحت الملابس فأقدمت على الخطوة الجريئة الأخيرة … جلست على زبره فى بطء وتركنى أجلس هذه المرة ففركت زبره بطيزى وأنا ألهث بصوت مسموع لم يتحرك حتى دنت منى (آه) ملتهبة فمد يده إلى طيزى ووضعها عليها وهو يقول لاهثاً بصوت خفيض (فى إيه؟).
أمسكت يده الملامسة لطيزى أضغطها على طيزى بشدة وأنا أقول (فى إيه؟ انت بتسأل؟) وتحركت على زبره بوضوح وما هى إلا ثوان ووجدت نفسى ملقاة على ظهرى على الكنبة وفمه يلتهم جسدى ويداه تعبثان بكل منطقة فيه وزبره يضرب فخذى فمددت يدى وأخرجت زبره من الملابس أحرره ليتنشق الهواء ويلامس يدى التى داعبته بشوق ثم خلعت الكيلوت وأمسكت رأس زبره أداعب به بظرى ويداه مازالتا تداعبان جسدى وشفاه تنهل من شفتى ولسانه يخترق حلقى وأنا طائرة إلى السماء من السعادة وزبره يخترق كسى بكل سهولة بعد أن مهدت له سوائلى الطريق تدعوه إلى الولوج حتى جدران الرحم وقد لبى الدعوة بكل اقتدار امطرنى بوابل من القبلات وألهب جسدى بأصابعه العطشى إلى الجنس وزبره يخترق أحشائى ولهاثه يطربنى وآهاتى تزيده غلياناً ويترجم هو ذلك بكثير من الفنون الجنسية … مغمضة العين لاهثة الأنفاس … حالمة بكل المتعة التى أحصل عليها متجاوبة مع شراسته فى أكلى بشراسة مماثلة فى التقبيل والتحسيس والغنج من تحته أخرج زبره من كسى وقلبنى على وجهى ورفع طيزى إلى أعلى واخترق زبره جدران كسى من جديد … طربت … وصلت آهاتى إلى مسامعه ساخنة … فوصلنى نيكه ملتهباً … تتدافع طيزى نحو زبره … فيدفع زبره جسدى كله … يطعننى بكل الشوق … أتلقى طعناته بكل الاستمتاع… أتمسح فيه كالقطة الشاعرة بالبرد … يلهب طيزى بضربات يده … ألهب زبره بسخونة كسى … يمنحنى المتعة من زبره … أمنحه المتعة من جسدى كله… تملأ دفقات منيه الغزير في أعماق كسي وتغزو رحمي وتتطاير على ظهرى … أسرع لأتلقى المزيد فى فمى … أطفأ نارى بمنيه … أمتص المزيد بكسى وفمى بعدد مرات نيكه لى فى مغامرتنا الطويلة العديدة الحلقات هذه الليلة … دللنى وأمتعنى وأخصبنى ولقحنى وأشعرنى أنى أنثى وأنى امرأة وهو من نفس معدنى وصلبى ولحمى ودمى .. ارتخت مفاصلنا خفقت قلوبنا … لهثت أنفاسنا تسارعت دقات قلوبنا … ارتوينا من رحيق الحب.

الدكتورة وانا


كنت طالب في السنة الأولى بكلية الطب ومازلت ازهو بنجاحي الباهر في الثانوية العامة ومقبل جدا على الدراسة وكلية الطب حلم حياتي وتعرفت على زيل لي من مجتمع راقي جدا بارقي احياء القاهرة وانا ريفي مازلت اتمسك بالعادات والتقاليد الريفية زميلي سامي شاب مهزب طيب جدا ووسيم جدا ابن عز فعلا وارت بيننا صداقة حميمة وحكي لي ان والدة مهندس كبير بشركة بترول ووالدتة طبيبة وله اخت واحدة ملكة جمال احدي الجامعات العريقة في مصر وسارت الامور حتى تعرف على سحر زيله لنا واحبها جدا واراد خطبتها وتمت الخطبة وحضرت واول مرة اري ملكة جمال حقيقية اختة سحر كلها رقة وعزوبة لا تقاوم واحلا منها الستالدكتورة جمال غير عادي وجسم متناسق ومثل الفرسة فعلا وتكاد تكون مثل بنات العشرين من شدة إهتمامها بنفسها وتعرفت عليهم واعجبو بي جدا المهم بعد فترة بدات المشاكل بين سامي وسحر وانا في كل الظروف احل لهم المشاكل والخلافات حتى اني اصبحت مراسل بينهم وفي يوم قرر فسخ خطوبتة وكان له هدايا كبيرة ةثمينة عند سحر وتركها وذهب ولكنت ناضلت من اجل استرجاعها وذهبت لهم بالبيت لارجعها وقابلت الست الدكتورة كانت في غاية الجمال والرقة وكم كانت سعيدة بي جدا وتعاملني احسن معامله وحاولت كثيرا ان تشدني لخطبة بنتها لان شافت اني راجل بجد وممكن اصونها 
بس انا كنت واقعي وقلتلها بصراحة شرف ليا اني اتزوج بنتك وهيا فعلا فيها كل ما يتمناه اي حد بس مش ينفع ليا انا ريفي وصعب انها تعيش في الريف وكمان انا صعب اترك اهلي واعيش بعيدا في القاهرة اهلي بيصرفو عليا دم قلبهم وصعب اتخلى عنهم 
تفهمت موقفي وزادت إعجاب بي جدا وصممت نكون اصحاب انا وهيا وطلبت مني اتغدى معها لان جوزها والاولاد في شرم الشيخ وهي وحدها وحاسة بوحدة واول مرة يسبوني وحدي لان ما عندي فرصة في الشغل طبعا وافقت وطلبت هيا اكل من مطعم فاخر وغيرت ملابسها لتكون على راحتها في البيت لبست بيجامة وردي شفافة تظهرها كملكة بجد ,وانا التهمها بعيناي 
وجسلنا للغذاء وقالت شوف انت ريفي وانا هعلمك فن الإتكيت في الاكل وكيف تتعامل مع المجتمع وانت علمني كيف اتعامل مع الريف ووافقت ثم قالت عندما تسلم عليا مثلا تقبل يدي وممكن تحضني ونبوسني لو تعرفني واحنا اصحاب مثلا 
ولازم تتعلم الرقص 
وشغلت موسيقى هادية وقالت تعلى اعلمك 
ومدت يدها خلف خصري وقالت اعمل زيي وانا مرتبك ومش عارف وكام مرة ادوس على رجلها وهيا اضحك دون زعل وتقول عادي خد راحتك وبعد فترة بدات اتمالك نفسي ووضعت يدها حول رقبتي وعيناها امامي ووجهها مقابل وجهي وكلها شوق وحنية 
واكان احس بحرارة تخرج من انفاسها وهي تحتطنني وتتمايل وانا معها وهي فرحانة وتقول شفت علمتك يا فلاح بسرعة انتا شاطر بتفهم بسرعة 
وبدات احضنها واقربها لية وانفاسها تقترب مني تحرقني نارها وعيناعها تلمع ثم طبعت قبله على خدي الايمن واخري على الايسر فعملت اني مش فاهم قالت دورك الان اعمل زيي 
قربت منها وقبلتها وهي مغمضة العينين وقبلت خديها احسست بنار تخرج منها وبلا مقدمات طبعت قبله على شفتيها وهيا شبة نائمة كررت القبل حتة امسكت شفتاها وامش فيهما وهيا تكاد تطير من الفرح واحس صدرها يختنق وانفاسها تتقطع وتحطنني بكل قوة 
وجلست تلتقط انفاسها ووجدتها تبكي ففزعت جدا ورحت جنبها اسلها مازا بكي حصل اية ردي عليا ارجوكي جاوبيني لو مضايقة امشي بس اسيبك ازاي وانتي كدا حضنتني جدا وقالت لا خليك جنبي محتاجلك قوي وسالتها عن سبب البكاء 
قالت من زمان من اكتر من عشرة سنوات وانا وحيدة لان جوزي تقريبا مصاب بعجز واليوم تزكرت اني ست ولي مشاعر وانا معك ولكن انت في ابني ووضعت يدي على فمها وطلبت منها تسكت وقبلتها وحضتنتها وتشجعت واحسست بجسمي يهتز وبرغبة ملحة في الجنس قات ليها ياروح الحب ليس له وطن ولا زمن ولا سن الحب في القلب 
وقمنا نرقص وقلت لها انا رقصت معك اتيكيت ارقصي الان بلدي 
فرحت جدا وغيرت الموسيقة وحزمتها وبدات ترقص ولا احلا راقصة وتنام عليا وانا اقبلها كلما قربت مني واسالها ان كانت تعبت ترفض وتقول سيبنب اول مرة احس بالحرية وبعمل كل حاجة على راحتي 
وبعد فترة من التعب والرقص جلست وانا بين صدرها واحس بان حلاماتها تخرم صدري 
مددت يدي المس الحلمات هاجت جدا واخرجت الحلمات وبدات ادور حولها بلساني وهيا تتلوي في يدي 
وقال حبيبي انا ملكك الان وانيت عشيقي من اليوم وانا عشيقتك 
قلت لها انيت عشيقتي وحبيبتي ولبوتى ضحكت وقالت كان نفسي اسمعها وحد يقولي كدا من زمان 
انا طول عمري وانا محترمة وانا وجوزي بنمارس الجنس بمتنهي الزوق وبلا كلام احيانا وانا كست متشوقة من كتر ما سمعت وعرفت ان الكلامي الديرتي ( الوسخ ) بيهيج 
قلتلها انا هعلمك وهكيفك يا شرموتة قالت خلاص انا شرموتة ولبوة ومتناكة كمان
دخلنا غرفة النوم وكانت اكتر من رائعة وبها كل حاجة ومسكتها الحس في كل جسمها وهيا تتاوة جدا ولا تتكلم وانا اقول لها تكلمي عاوز اسمع صوتك 
ونزلت الحس كيسها هنا صلع صوتها اح اح اح اه ارجوك اول مرة احس بالحلاوة دي الحس قوي كسي نار هيتجنن وانا الحس وادخل لساني جوا كسها وهيا تتلوى وتقول يلا يا حبيبي طفي ناري عاوز اتناك هتجنن اقول لها لسة كتير قوي 
وانا عمال الحس كسها جاتها الرعشة 3 مرات وطعم عسل كسها لا يقاوم ومسكت زبي وقالت ياه اكبب بكتير من صاحبك شكلك هتفرتكني 
قلت لها مصي بدات ودي اول مر تمص في الاول كانت مترددة وبعدين مسكت زبي زي المجنونة 
وتقولي طعمة جميل نفسي ينزل يف بقي انا بتفرج كتير على افلام سكس وكان نفسي اعمل كدا خليتها تمص ونزلت في بقها مرة لحست كله وبلعتو وتقولي زي العسل 
وبعدين نامت على ضهرها وانا لحس شوية ورفعت رجليها وبدات ادخل زبي في كسها صرخت قوي كان ضيق جدا وانا زبي عريض وصوتت وقال بالراحة 
قلتلها خلاص بلاش يدخل قالت لا دخلو حتى لو عورتين عاوزة تفشخني قوي وقالت طيب فية كريب هزاز هنام علية نامت ودخلت زي وهيا تصرخ وتمس فيا وتقول ياه حاسة روحي هاتطع مني بس زي العسل نيك قوي قلتلها لا علشان انيكك كويس واتكيف عاوزك لبوة فعلا وتتكلمي
قالت طيب يلا نيك لبوتك نيكني يلا انا متناكة ولبوة وشرموتة وبنت كلب كمان 
تعرف ان امي كانت لبوة زيي كدا بتخليني اروح كل اسيوع احميها وادعك ليها كسها بحجة انظفها بس هيا لبوة ومتناكة زيي يلا نيك وانا زي الثور الهايج ونزلت بكسها قالت متخافش انا واخدة ابرة لمنع الحمل نيك براحتك ونزلت شوية وعدلتها من وروا شفت احلا طيز 
وطبعا هيا عمرها ما اتناكت في طيزها لحست طيزعا وهيا هتججن وقالت انا عارفة انك عاوز تنيك لبوتك في طيزها نيكني يلا بس اول مرة حط كريم 
ودهنت زبي كريم ودهنت طيزها كمان وبدات ادخلو وهيا بتصوت منة وبعد شوي قالت خلية جوا طيزي شوية عاوزة احش بية تعرف سمعت كتير عن نيك الطيز اول مرة احس به 
يلا نيك بنت المتناكة الشرموتة يلا اهري طيزي كمان نزلت في طيزها مرة وحسيت طيزها بتنقط لبن 
وهيا تاخد منة وتلحسو من طيزها ومبسوطة قوي وبعدين نيمتها على وشها ورفعت طيزها ودخلتو جامد في كسها شهقت وقالت حرام عليك انتا جننتني وفضلنا كدا اكتر من 3 سعات نيك 
وبعدها قمنا اخدنا حمام وحممتني كويس وقالت خلاص لبوتك من اليوم عاوزاك تنيكها كل يوم 
ولو بيت معي الليله بالليل هخليك تنيك ماما كمان لان شكلها كسها بيكلها وانا تعبت من اللعب فية 
نمت من التعب وهيا اتصلت بمامتها وقالت ليها انا جاية وجايبة ليكي هدية مش ممكن تنسيها مدي حيانك دي كانت اول معرفة الدكتورة سماح في المرة القادمة لو اعجبتكم احكي لكم هيا مامتها

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

انا وامى الجميله

تدور احداث هذه القصة العام الماضي في شهر تشرين الثاني من العام 2011 يعني قبل حوالي 4 شهور من الان وتتمحور هذه القصة حولي انا وامي حيث ان العائلة تتالف من 6 اشخاص ، ابي البالغ من العمر 44 عاما والذي يعمل في البرازيل وامي ميرفت البالغة من العمر 34 عاما وانا عامر البالغ من العمر 19 عاما واختي هدى البالغة من العمر 15 عاما واخي هادي الذي يبلغ 13 عاما واخي الصغير ماجد الذي بيلغ من العمر سنة ونصف والذي كان لا يزال يرضع من امي الى حد كتابة هذه القصة



كنت احب امي حبا كبيرا كاي حب ابن لامه والتي عوضتني عن حنان ابي الذي سافر الى البرازبل وانا بعمر 3 سنوات للعمل هناك فكانت تحبني انا واخوتي حبا كبيرا ، وامي هي امراة جميلة جدا وكل من يراها يتمنى ان تكون زوجته وكانت امي لا تتكلم كثيرا مع الرجال ولا مع الاقارب حيث كانت دائمة الزيارة الى بيت جدي وبيت اخوالي وكنت انا من اقوم بتوصيلها دائما مع اننا نعيش في بلد عربي متحرر ، فقبل العيد بيوم واحد كنت اوصل امي الى السوق لشراء لوازم العيد ومن ثم اوصلها الى بيت جدي وكانت ترتدي بلوزة وتنورة طويلة والحجاب وقد نسيت ان اقول لكم ان امي ليست من النوع الذي يرتدي الملابس القصيرة داخل المنزل حيث كانت دائما ترتدي العباية داخل البيت ، ولكني لاحظت عليها وهي بجانبي بالسيارة بانها تضع يدها كثيرا على صدرها الايسر فسالتها اذا كانت تشعر بالم فقالت لي لا ، وبعد ان اشترينا لوازم العيد واوصلتها الى بيت جدي عدنا الى المنزل وما ان وصلنا الى البيت دخلت امي الى الحمام لتتحمم وانا ذهبت الى غرفتي لكي اعمل على الكمبيوتر ولم يكن في البيت سوى اختي هدى واخي ماجد ، وبعد حوالي ساعة دق باب غرفتي واذا بامي تدخل الى غرفتي وشعرها لا يزال مبلل وهي ترتدي بيجاما حمراء ضيقة على غير العادة وصدرها بارز الى الامام وايضا ظهرت طيزها كبيرة بعض الشيء لان امي ليست ضعيفة او سمينة لكن صدرها كبير نوعا ما ، وبدات بالحديث الي وطلبت مني ان لا اطلع الليلة من البيت لسهر ليلة العيد مع رفقي وسالتها لماذا قالتلي انها سوف تقول لي شيء مهم ويجب ان لا يعلم به احد ولا قريب ولا بعيد لكني لم اسكت طويلا وسالتها ما هذا الشيء الذي يستدعي هذا الكتمان كله قالتلي انها تشعر بالم بصدرها وانت احسست بذللك وانا بجانبك بالسيارة قلتلها ايه شعرت بك وقلتلها انا شو فيني اعمللك قالت لي انت ابني الوحيد الذي استطيع ان اقول له هذا الشيء ، قالتلي ان ماجد اخي لم يعد يرضع من صدرها من حوالي اسبوع كامل وان صدرها مليء بالحليب وهذا ما سبب لها بثقل كبير في صدرها وبدا يغلب عليه الاحمرار كما يقولون بدأ بالتحجر وعندها قالت لي بانها بحاجة الي كي ارضع من صدرها الليلة بعد ان يناموا اخوتي ويجب ان لا يعلم اي شخص بهذا الموضوع وقلت لها موافق وانا سعيد جدا واكاد اطير من الفرح لأن صدرها جميل جدا ولم ارى من جسمها الا الشيء القليل طوال حياتي ذللك الجسم الابيض ناصع البياض سوف ارى منه شيئا وصدرها سوف يكون في فمي .


استأذنت منها وخرجت من البيت وقلتلها سوف اعود بعد حوالي ساعة لكي اخفي خجلي واحمرار وجهي عنها وقالت لي اوكي بس لا تتاخر ، خرجت من البيت وانا لا اقدر ان افكر بشيء الا بما سوف يحدث هذه الليلة بيني وين امي وكنت انتظر ساعات المساء بلهفة لكي ارضع من صدرها وارى شيئا من جسمها الذي لم ارى منه شيئا عدت الى المنزل حوالي الساعة الرابعة عصرا وكانت امي قد اعدت طعام الغذاء لكي نتغذى انا واخوتي ، جلسنا نتناول طعام الغذاء وانا انطر الى امي بين الحين والاخر لكي لا تراني وبعدها ظللت انا وامي وحدنا على طاولة الغذاء بعد ان قام اخي واختي الى المطبخ واذا بامي تقول بصوت منخفض بدي احكي معك بعد شوي بالمطبخ قلت لها ماشي وبدأت بلم الصحون عن الطاولة ومن ثم تقوم بوضعها في المطبخ وقبل ان تلم اخر صحن غمزتني بعينها لكي اقوم معها الى المطبخ فقمت معها على السريع فوضعت الصحن على المجلى وقالتلي ان اقول لاخوتي بانني لن اسهر الليلة خارج البيت لاني اشعر بتعب قلت لها اوكي وقالتلي ان اعمل حالي اني بدي نام بكير كي يناموا اخوتي ايضا وذهبنا انا وامي الى غرفة الجلوس لكي نجلس مع اخوتي وانا بدأت اعمل حالي مريض وتعبان واذا باخي بيقلي وين بدك تسهر الليلة قلتلله ما بدي اسهر لاني تعبان واذا ببيت جدي واخوالي يدقون على الباب ليسهروا عندنا الليلة ويعيدوا علينا انا واخوتي وامي وانا شعرت بالحزن لانهم جاءوا وخفت ان يتاخروا كثيرا لكنهم جلسوا 4 ساعات متواصلة تقريبا للساعة التاسعة وبعد ان ذهبوا قامت امي باحضار العصير لنا وبعد ان شربناه قلت لاخوتي باني ذاهب الى غرفتي لكي انام بعد ان غمزتني امي وبعد حوالي 5 دقائق دخل اخوتي الى غرفتهم لكي يناموا ايضا وبعد حوالي نصف ساعة دخلت امي الى غرفتي وجلست بجانبي على التخت وكانت قد لبست البيجاما الحمراء التي كانت ترتديها الظهر وقالتلي ان اخوتي قد ناموا عندها احمر وجهي كثيرا وقالتلي انا بدي اروح الى الحمام لكي اتحمم وبس اخلص بنادي عليك تجي لغرفتي قلتلها ماشي وبعد ان خرجت من الغرفة بدأت بالتفكير بما سوف يحدث وبعد حوالي تفكير نصف ساعة واذا بامي تنادي علي لاذهب الى غرفتها فقمت مسرعا وذهبت الى غرفتها فرايت باب الغرفة مغلق بعض الشي واذا بامي بتقلي فوت فعندما دخلت الى غرفتها كانت ترتدي روب نوم طويل لم اره قبل ذللك وكانت جالسة تضع حمرة على شفايفها وقالتلي اقعد على التخت شوي بس لاخلص مكياجي وكانت تفرد شعرها على غير العادة وكان شعرها اسود طويل وبعد حوالي خمس دقائق قالتلي اقفل البرادي وباب الغرفة بالمفتاح فقمت باقفال البرادي وبعد ان اقفلت باب الغرفة بالمفتاح قالتلي اشلح البيجاما وخليك بالبوكسر قلتلها ليش قالتلي ليش مستحي انا امك قلتلها ما انا بس بدي ارضع منك واروح لغرفتي قالتلي لا انت الليلة بدك تنام عندي بالغرفة للفجر وبعدين بتروح لغرفتك قالتلي يلا اشلح قلتلها ما في داعي وانا خجلان كتير منها لكن امي وقفت وقالتلي عامر انت ليش مستحي قلتلها ما مستحي قالتلي ما انت لحاللك بس بدك تشلح انا هلا كمان بدي اشلح وبدي ضل معك بس بقميص النوم فاحمر وجهي كثيرا وامي احست بذللك فاقتربت مني وحطت ايدها على خدي وبدات تشلحني البيجاما وبعد ذللك خلتني بالبوكسر وقامت بفك رباط الروب تاعها وشلحته وعندما شلحته رايت اجمل جسم بحياتي فكان قميص النوم الذي ترتديه قصير جدا وصغير جدا عليها ولم تكت ترتدي تحته سوى الكيلوت فظهر منه جزءا كبيرا من صدرها وافخادها ايضا عندها وقف ايري على الاخر فرات هي ذللك وتبسمت ولكن وحهها احمر فمسكتني من يدي لكي ننام على التخت ونيمتني بجانبها وانا اشعر بان قلبي سوف يقف امي شعرت بذللك وقاتلي عامر حط ايدك على بزازي قلتلها بدي وبدات العب بصدرها الذي كان متل الحرير ناعم الملمس عندها ضمتني كصيرا اليها وبدات تبوسني من وجهي قالتلي يلا عامر بوسني شوي قبل ما تبلش ترضع فبدات اقبل وجهها ورقبتها قالتلي بوسني من شفافي خلالها غبت عن الوعي من النشوة ولم اشعر الا بيد امي داخل البوكسر تلعب بايري وعندها انا بدأت العب ببزازها وبعد شوي انزلت جزءا من قميصها وطلعت بزها اليمين كي ترضعني ويدها لا زالت تلعب بايري فاعطتني حلمة بزها الايمن وبعد قليل بدا حليبها يتدفق في فمي وبعدها طلعت بزها الشمال لكي ارضعه ايضا وبدات امي بالشد على ايري عندها شعرت بنشوة كبيرة فحطيت يدي على طيزها من فوق القميص امي انبسطت كتير لذللك بدات تطلع اصوات عندها خفت طثيرا قلتلها صار شي قالتلي لا بس انا مبسوطة كتير بس قلتلها هلا بيصحوا هادي وهدى قالتلي ما تخاف حطيتلن بالعصير منوم قلتلها منيح وبدأت العب بطيزها اكثر فادخلت يدي من تحت القميص فلامست يدي طيزها وكانت طرية كتير كالحرير بعدها اخرجت امي بزها من فمي وشلحت قميصها النوم فكانت ترتدي كيلوت زهري مخرم يظهر منه كسها فقربت مني وشلحتني البوكسر وبقيت بالزلط وبدأت تلعب بايري ونامت علي وبدات تبوسني من لساني وانا العب بطيزها وانزلت جزءا من كيلوتها فنزلت عني ونامت على ظهرها وطلبت مني ان اشلحها كيلوتها فانزلته لها عندها رايت كسها الابيض الكبير الخالي من اي شعرة وبدأت المسه واخل اصابعي داخله وامي تئن من الشهوة فكان يخرج من كسها ماءا كثيرا امي سحبتني من يدي ونيمتني فوقها لكي تبوسني وخلال بوسي لها مسكت زبي وقالتلي فوته بكسي فمسكت افخادها وقربتها نحوي ودخلت ايري داخل كسها بسرعة فكان كالفرن حام كثيرا ولزج من ماء كسها بدأت الصعود والهبوط عليها وخاصة بطنها واصبح جسمي احمر من النشوة وبعد قليل شعرت بان ايري سوف ينفجر واذا بالمني يخرج من ايري ودخل الى كسها وامي تصيح من الشهوة وبدأت بالصراخ والتعب ظهر عليها فبقيت نائما عليها وامص شفتيها وامي تصرخ عندها بدات من جديد بمص بزازها وبطنها وسرتها لكن امي تعبت من هذه الوضعية ومن نومي فوقها فنامت على جنبها ورايت طيزها الجميلة الكبيرة البيضاء فبدات العب بها وادخلت اصبعي داخل فتحتها فبدات امي عندها بالضحك وقالتلي عجبتك طيزي قلتلها كتير حلوة قالتلي بتحب تنيكني قلتلها يا ريت قالتلي بس بدك تفوته شوي شوي لاني ولا مرة انتكت منها فقامت امي ونامت على بطنها وقالتلي نام على ظهري وفوت ايرك شوي شوي فبدات بادخال ايري لكن ادخاله كان صعبا جدا لكن بعد حوالي ربع ساعة من المحاولة تمكنت من ادخال راس ايري داخل طيزها وامي تصرخ من الالم والنشوة معا وصارت تقلي طلع ايرك من طيزي ما قادرة اتحمله فبقيت نائما قليلا عليها وفجاة ادخلت كامل زبي داخل طيزها وامي تصرخ وبدات تبكي وتقلي حرام عليك خلص تعبت ما قادرة كمل صرت طلعه ودخله بسرعة في طيزها وكانت طيزها حامية جدا وضيقة وبعد حوالي عشر دقايق انزلت المني داخل طيزها واصبحت طيزها حمراء من شدة الضرب والادخال فيها وبعدها نمت بجانبها وانا لا استطيع الحركة لاني اول مرة بنيك فيها بحياتي وبدانا بالضحك انا وامي وقالتلي من اليوم بدك تصير كل ليلة تنام معي بالغرفة بعد ما يناموا اخوتك قلتلها اوكي __________________